fbpx
Skip to content Skip to footer

ما هو تأثير ارتفاع الأسعار على أصحاب المشاريع التجارية 2022 ؟

ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ هو حديث الساعة؛ نظرًا لاعتباره أزمة عالمية أثرت بشكل كبير على اقتصاد الدول، فالكل يعاني من هذا الارتفاع سواء بالنسبة للمواد الخام أو المنتجات النهائية، مما يجعل أصحاب المؤسسات في حيرة من أمرهم، وتزداد تساؤلاتهم عن كيفية إدارة العمل في ظل ذلك الارتفاع.

لذا سنعرض في هذا المقال مدى تأثير ارتفاع الأسعار على الأنشطة التجارية ونعرض بعض الحلول التي تساعدك على تخطي تلك الأزمة.

كيف يؤثر ارتفاع الأسعار على المشاريع التجارية؟

العوامل المؤثرة على ارتفاع الأسعار
يختلف تأثير ارتفاع الأسعار على المشاريع التجارية تبعًا للعديد من العوامل مثل:

تصنيف الخدمات

تنقسم السلع والخدمات إلى أساسية وغير أساسية اعتمادًا على احتياج العميل، ويتأثر النشاط التجاري للسلع غير الأساسية بشكل سلبي مقارنةً بالسلع الأساسية في حالة حدوث ارتفاع الأسعار؛ إذ يتوجه تركيز العملاء إلى استهلاك السلع الأساسية والاستغناء عن السلع غير الأساسية، مما يسبب زيادة في رواكد تلك السلع ويؤدي إلى خسائر ربحية كبيرة.

طبيعة انتشار النشاط التجاري في سوق العمل

تتأثر الأنشطة التجارية بناءً على انتشارها وتعدد المنافسين في سوق العمل؛ فنجد أن الأنشطة التجارية قليلة الانتشار تتمتع بقوة تسعير عالية في ظل انخفاض عدد المنافسين، وبالتالي لاتتأثر بشكل كبير عند ارتفاع الأسعار مقارنةً بالأنشطة ذات الانتشار الواسع.

قوة العلامة التجارية للنشاط التجاري

عادةً ما يكون العميل على استعداد لإنفاق أمواله مقابل اقتناء السلع ذات القيمة العالية؛ فنجد أن معدل الإقبال على السلع المنتمية إلى علامة تجارية قوية لا يختلف كثيرًا في حالة ارتفاع الأسعار، وعلى الجانب الآخر يكون هناك كسادًا تجاريًا في بقية السلع.

مظاهر تأثير ارتفاع الأسعار على الأنشطة المختلفة

يؤثر ارتفاع الأسعار سلبًا على العديد من الأنشطة التجارية والمشروعات، ويتضح هذا التأثير في:

زيادة أسعار التكاليف العامة والمواد الخام

أحيانًا ما تضطر بعض المؤسسات إلى تحمل جزء من التكاليف الزائدة لتجنب خسارة عملائها، وفي بعض الأحيان يتم إضافة تلك التكاليف على العملاء بشكل كامل؛ مما يدفعهم إلى الاستغناء عن الخدمة أو المنتج، وينعكس تأثير ذلك على إجمالي الأرباح.

ضعف القوة الشرائية

تقل القوة الشرائية للعميل بالتزامن مع ارتفاع الأسعار؛ إذ يوجه اهتمامه إلى اقتناء السلع الأساسية فقط ولا يعير باقي السلع أي انتباه نظرًا لزيادة العبء عليه، فقد أصبح مضطرًا إلى شراء نفس السلع والمنتجات بأسعار أعلى من المعتاد.

صعوبة توفير جميع متطلبات العملاء

مع بداية موجة ارتفاع الأسعار يتهافت العملاء على جمع العديد من المنتجات الأساسية خوفًا من حدوث قفزة مفاجئة في أسعارها مع مرور الوقت، وبالتالي يقل معدل تواجد تلك المنتجات في المحال التجارية، ويصعب على القائمين على التجارة توفيرها مرة أخرى.

مع تكرار تلك العملية يقل مستوى رضا العملاء عن الخدمة الموجهة؛ فعدم قدرتك على تلبية مطالبهم تزيد من فرصة خسارتهم بشكل كلي.

خسارة الكفاءات

أحيانًا ما تضطر بعض المؤسسات إلى تقليل العمالة لعدم قدرتها على توفير رواتبهم الشهرية، وتزداد فرصة حدوث ذلك عند ارتفاع الأسعار؛ وقد ينتج عن ذلك انخفاض واضح في مستوى الخدمة المقدمة.

يمتد تأثير تلك النقطة إلى مكانة المؤسسة لدى العملاء؛ إذ يعكس ذلك عدم قدرتها على الحفاظ على موظفيها فماذا عن الحفاظ على عملائها؟

إذًا ينبغي على صاحب المؤسسة تحليل ودراسة كل خطوات العمل بشكل دقيق للحفاظ على مكانة المؤسسة في ظل ذلك التأثير.

ما هي الحلول التي يجب القيام بها لمواجهة ارتفاع الأسعار؟

لكي تتمكن المؤسسات من مجابهة ارتفاع الأسعار فإنه يتعين عليك اتخاذ بعض الإجراءات التي لها دور فعّال في التغلب على تلك الأزمة، ومنها:

تقليل مصروفات المشروع التجاري

تقليل التكاليف الخاصة بمشروعك التجاري هو إحدى أهم الأمور التي يمكنك القيام بها لتفادي مشكلة ارتفاع الأسعار، فالموازنة في إنفاق الأموال وعدم إهدارها أمر أساسي لتجاوز تلك الأزمة بأقل ضرر ممكن.

رفع الأسعار بذكاء

يتوجب على صاحب المؤسسة الحرص على إبلاغ العملاء بزيادة أسعار المنتجات بطريقة ذكية، فمثلًا يمكن التنويه أن زيادة الأسعار مؤقتة لحين انتهاء الموجة؛ ليكون العملاء على استعداد لقبول ذلك.

بالإضافة إلى أن إبلاغ العملاء بالأساس المنطقي وراء تلك الزيادة يزيد من ثقتهم بك، وبالتالي تتجنب غضب العملاء ورفضهم التعامل مع مؤسستك.

تقوية العلامة التجارية

لا بد من التركيز على تقوية العلامة التجارية لما لها من تأثير على قرارات الشراء، فمن الصعب أن يتوقف العملاء عن شراء منتجات من علامتهم التجارية المفضلة.

اشرح لعملائك القيمة التي تقدمها منتجاتك مقارنة بالبدائل، واحرص على الاتصال المباشر معهم؛ إذ يوطد العلاقة المتبادلة بين العميل والمؤسسة ويزيد من ولائه.

تنويع مصادر الدخل

تنويع مصادر الدخل
مع ارتفاع الأسعار تلجأ بعض المؤسسات إلى توسيع نشاطها التجاري وتنويع الدخل الخاص بها؛ كي لا يقتصر معدل الربح للمؤسسة على مصدر دخل واحد، فمع تنويع دخل مؤسستك تتمكن من:

  1. توفير فرص توسع جديدة في مجال عملك.
  2. تلبية احتياجات جديدة لعملاء جدد، وبالتالي تزيد شريحة العملاء الخاصة بك.
  3. تجنب الاعتماد الكامل على نشاط ذا مصدر ربح واحد.

ولكي تبدأ خطواتك في تعديل مستوى الدخل هناك عدد من الخطوات التي يمكن من خلالها تحقيق ذلك، ومنها:

  • قم بإنشاء المتاجر الإلكترونية الخاص بك، ولا تعتمد فقط على البيع من خلال الفروع، حتى يتمكن عملائك من الاستمرار في متابعة جميع خدماتك من أي مكان.
  • شارك خبراتك مع الآخرين عن طريق تقديم كتب إلكترونية أو دورات وندوات عبر الإنترنت؛ إذ يمكن تقديم ذلك بعائد مادي أو بدونه، مما يزيد أرباح مؤسستك بمرور الوقت.
  • قدم استشارات في مجال عملك سواء كانت لأفراد أو شركات أخرى؛ فذلك يزيد من مكانتك في سوق العمل ويزيد من ثقة العملاء، إلى جانب زيادة الأرباح.
  • طوّر من مجال عملك بما يحتاجه السوق الحالي بالخروج عن المعتاد وعدم الالتزام بمتطلبات العميل السابقة.
  • ابحث عن الموارد غير المستغلة في مجال عملك وقم بالاستثمار بها، وبذلك يحدث تجدد وتنوع في مصادر الدخل.
  • انقل عملك إلى وسائل التواصل الإجتماعي؛ فمن الضروري مواكبة التطور التكنولوجي المحيط
  • قم بتقديم بعض الخدمات بشكل مجاني، وبالتالي سيبحث عنك العملاء دائمًا ويمكنك جذبهم إلى شراء جميع منتجاتك أو خدماتك.

وبهذا تستطيع الاعتماد على العديد من مصادر الدخل التي تزيد من معدل الإيرادات وفي نفس الوقت تضمن أمان المؤسسة في حالة حدوث أي عوامل خارجية من شأنها التأثير على سير العمل بطريقة طبيعية مثل ما حدث في الوقت الحالي من ارتفاع أسعار.

كيف تساعدك “إدارة” في تنفيذ تلك الحلول؟

وجود برامج ERP في مؤسستك له دور كبير في تقديم يد العون لمواجهة التحديات الناتجة عن ارتفاع الأسعار، ولذلك اهتممنا في “إدارة” بتقديم أفضل برامج سحابية تستطيع من خلالها متابعة كل ما يدور في مؤسستك إلى جانب تنفيذ العديد من الحلول التي تجعل مكانة مؤسستك محفوظة بين المنافسين؛ إذ يساعدك على:

  • متابعة جميع العمليات داخل أقسام مؤسستك حتى تكون على دراية تامة بكل ما يدور بها.
  • الربط بين جميع الفروع ومتجرك الإلكتروني E-Commerce والسماح بتداول البيانات بينهما.
  • رصد المخزون الفعّلي ومقارنته بالمُسجل؛ مما يجعلك على استعداد دائم لتلبية حاجة العملاء.
  • معرفة حركة الأصناف والإلمام بالنواقص كي يتم توفيرها والقيام بأمر شراء لها.
  • التعاون الكامل بين جميع أقسام المؤسسة لضمان تقديم جودة تامة للعملاء وبالتالي المحافظة على ولائهم تجاه مؤسستك.
  • حفظ بيانات المؤسسة بشكل آمن دون حدوث أي اختراق للمعلومات.
  • تسجيل جميع البيانات المتعلقة بالموردين والعملاء والأصناف
  • التكامل مع منظومة الفاتورة الإلكترونية بناءً على توجيهات مصلحة الضرائب المصرية، وبالتالي يسهل عملية نقل البيانات من مؤسستك إلى مصلحة الضرائب مباشرةً.

وغيرها من الخصائص التي تجعل “إدارة” هو الوسيلة الأفضل لتنظيم جميع خطوات العمل داخل المؤسسة مهما كان مجالك التجاري، وبذلك تستطيع تطوير العمل برؤية مختلفة تتناسب مع كل الأوضاع الطارئة من ارتفاع أسعار وغيرها.

تواصل معنا.

عرض التعليقاتاغلق التعليقات

اترك رد