fbpx
Skip to content Skip to footer

المشاكل التي تواجه الشركات الناشئة…….أسبابها وكيف تتغلب عليها

انتشرت الشركات الناشئة في السنوات الأخيرة انتشارًا كبيرًا، ومع اختلاف الأفكار القائمة عليها وتنوعها، تتفق جميعها في الهدف والطموح وهو تحقيق النجاح والريادة وإحداث تغيير حقيقي وملموس في السوق وفي حياة المستهلك.

والمفاجأة أن القليل من هذه الشركات ينجح في الاستمرار وتخطي التحديات التي تواجهها والغالبية منها لا تستمر لأنها فشلت في مواجهة هذه التحديات.

في هذا المقال سنتعرف على أشهر المشاكل التي تواجه الشركات الناشئة وكيفية التعامل معها.

عدم كفاية رأس المال 

 

أول وأكبر مشكلة تواجه الشركات الناشئة هي عدم وجود رأس مال يكفي لسد جميع احتياجات المشروع، وبسبب هذه المشكلة تعود الكثير من الشركات الناشئة إلى نقطة الصفر وتنتهي الفكرة وطموح النمو.

كما أن هناك مشكلة أخرى يسببها عدم كفاية رأس المال وهي صعوبة الحصول على اهتمام المستثمرين لتمويل الفكرة، القصور المادي بالنسبة للمستثمر قد يشير إلى أن الشركة لن تكون قادرة على دفع الفواتير أو سداد القروض في وقتها المحدد أو إدارة الالتزامات المادية بشكل جيد.

وحل هذه المشكلة يُرجعنا إلى نقطة البداية حيث كانت الفكرة في يومها الأول، فكما أن تطوير الفكرة وبناء خطة المشروع بشكل متكامل أمر جيد لتحقيق النجاح، كذلك التفكير في توفير رأس مال كافٍ من البداية يضمن لك المزيد من الفرص لاستمرارية شركتك الناشئة ونجاحها، فالواقع ليس ورديًا وليس من السهل إيجاد الممول الذي يخاطر بماله من أجل فكرتك مهما كانت رائعة!

سوء التخطيط

لا يمكن أن يعتمد نجاح الشركات الناشئة على قوة الفكرة فحسب، بل لابد من توافر العديد من العوامل التي بتكاملها سويًا ينجح المشروع ويتطور، وأحد أهم هذه العوامل هو التخطيط الجيد للعمل.

تخطيط الشركات الناشئة

تحتاج الأعمال التجارية إلى إعداد خطط قصيرة الأجل وأخرى طويلة الأجل، ولتوجيه نشاطك إلى النجاح الذي ترجوه يجب عليك أن تضع خططًا  تتضمن توقعاتك عن سير العمل خلال الأساب

ي

ع والأشهر والسنوات القادمة، مع وضع كل تفاصيل النشاط وكافة الخطط البديلة ضمن هذه الرؤية.

تذكر أن الفشل في وضع خطة صلبة متكاملة قابلة للتنفيذ والمتابعة الدقيقة سوف يعود على عملك وعلى فكرتك الثمينة بالعديد من الآثار السلبية 

التي لا تحب وجودها في عملك.

فقر المهارات القيادية

أحد السيناريوهات المتوقعة الحدوث في رحلة إنشاء الشركات الناشئة هو توفر فكرة رائعة لم يسبق لها مثيل، توفر رأس مال كافي لإطلاق هذه الفكرة، خطط تضم جميع تفاصيل المشروع القصيرة الأجل وطويلة الأجل، انبهار المستثمرين بالفكرة وتسابقهم على تمويلها، ومع كل عوامل النجاح هذه نجد قصور في مهارات قيادة المشروع عند المدير التنفيذي أو أصحاب القرار.

القيادة تعني القدرة على اتخاذ قرارات صائبة في كل وقت، كما تعني حسن إدارة تفاصيل العمل الداخلية سواء المالية أو العلاقات بين الموظفين وتطوير أدائهم واستيعاب كافة التفاصيل المتعلقة بذلك، وكذلك الإدارة الخارجية للعمل مع شرح الفكرة للممولين والقدرة على اكتساب العلاقات العامة وجلب النفع للمشروع بذكاء ومهارة.

غياب عامل القيادة الصحيحة في أي مشروع تجاري وبالأخص عند إنشاء شركة ناشئة، هو إنذار بقرب نهاية هذا المشروع من اللحظة الأولى.

تقليدية الفكرة

ذكرنا سابقًا بأن الفكرة الجيدة لا تكفي وحدها لنجاح المشروع وتحقيق الهدف المرجوّ منه، فالأساس الذي تُبنى عليه الشركات الناشئة هو الأفكار، والأفكار قد تكون تقليدية، مكررة، جيدة، رائعة أو أفكار تشتد حاجة الناس لوجودها.

ألق نظرة على وادي السيليكون وكمية الأفكار التي تذهب إليه يملؤها الأمل بالنجاح والحصول على ممول، وكمية الأفكار التي تغادره بسبب تقليديتها أو عدم حاجة  الناس لها لتدرك أهمية الفكرة.

دعك من بقية عوامل النجاح -مع أهميتها- لحظة وركزّ في الفكرة التي تبني عليها شركتك الناشئة

ما الذي يجعلها مختلفة عن أفكار المنافسين!

ما القيمة المضافة بعد تطبيق هذه الفكرة!

وتذكر أن تحسينك المستمر للفكرة يقابله زيادة في احتمالات نجاحها وثباتها بين عالم المنافسين.

عدم الاستماع إلى المستهلك

اتفقنا أن الفكرة التي تلامس حاجة الناس وتضيف قيمة حقيقية لحياتهم هي أول خطوة لنجاح الشركات الناشئة، وهذا لا يعني تحقيق النجاح؛ فهناك المزيد بعد.

هذه الفكرة سيتم تطبيقها داخل واقع متغير وآراء مختلفة وتطلعات تحكمها الحاجة، مما يعني أنك بحاجة دورية للاستماع إلى المستهلك ومعرفة آرائه وتطلعاته لتطوير فكرتك والحفاظ على موقعها في السوق.

تذكر دومًا أن فقدان الاتصال مع المستهلك هو طريق مؤكد للفشل والانهيار.

تجاهل الإخفاقات

الفشل أمر مزعج جدًا، ولكنه شائع في عالم الشركات الناشئة ويوفر فرصة جيدة للتعلم.

الشركات التي لا يلاحظ أصحابها الإخفاقات أو التحديات التي تواجهها أكثر عرضة للفشل من تلك التي تلاحظها وتحسن التعامل معه وتجعل منه وسيلة للتطوير والتحسين.

تذكر أن الفشل في ملاحظة الأخطاء يفوّت عليك فرصة التعلم!

موقع مشروعك

منتجك الذي يسد احتياجًا حقيقيًا في السوق يجب أن يكون في موقع يَسهُل الوصول إليه، فاختيار الموقع المناسب للفئة المستهدفة جزء مهم لتحقيق هدف النجاح.

ما فائدة الفكرة اللامعة والمنتج المتميز في موقع بعيد عن المستهلك!

النمو السريع

فكرة الشركات الناشئة وإطلاق العمل الخاص والمشروع المتميز أمر لامع في البداية يصاحبه الكثير من الآمال والخطط التي يظن صاحب العمل أنه يحقق بها النجاح المنشود، وعكس هذا التفكير فإن النمو السريع لأي شركة ناشئة قد يكون طريقها الأسرع نحو الفشل.

النمو والتوسع في عالم الشركات الناشئة أمر جيد ومطلوب لكن في الوقت المناسب يكون النجاح هو الحفاظ على معدل نمو ثابت وليس سريع.

نمو العمل في وقت مبكر قد يؤدي إلى تدميره، فمثلًا؛ تعيين عدد كبير من الموظفين مع عدم وجود مهام تستدعي هذه الخطوة أو إنفاق مبالغ طائلة على الدعايا والتسويق من الأمور التي تؤثر سلبًا على سير عملك وتؤخر نموه الفعلي.

انتظر حتى الوقت المناسب الذي تجد فيه أنك بحاجة فعلية لموظفين جدد، أوأنك بحاجة إلى حملة إعلانية لنشر مشروعك على نطق أوسع ولا تنساق خلف النمو الزائف، وتذكر أن النمو البطئ الناجح أفضل من النمو السريع الغير مدروس

 

يمكنك أيضًا قراءة: أهم التحديات التي تواجه أصحاب الأعمال الصغيرة في بداية عملهم .

عرض التعليقاتاغلق التعليقات

اترك رد