من عرض السعر إلى الفاتورة الإلكترونية: كيف كانت تجربة “MyMap” مع “إدارة”؟

3 دقائق للقراءة
من عرض السعر إلى الفاتورة الإلكترونية: كيف كانت تجربة “MyMap” مع “إدارة”؟

يصل طلب جديد من أحد الفنادق لتوريد مجموعة من أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها. وقبل أن تتحول المنتجات إلى فاتورة، يمر الطلب بعدة مراحل: تحديد الأصناف والكميات، وإعداد عرض السعر، ومراجعته، والحصول على الموافقات اللازمة، ثم تجهيز مستندات التوريد وإصدار الفاتورة الإلكترونية.

كل مرحلة تبدو واضحة بمفردها، لكن مع تعدد الطلبات والعملاء، تصبح متابعة المستندات والموافقات بصورة منفصلة أكثر صعوبة. وقد لا يعرف الفريق بسهولة ما إذا كان العرض لا يزال قيد المراجعة، أو تمت الموافقة عليه، أو أصبح جاهزًا للتنفيذ.

من هنا تبدأ تجربة “MyMap مع “إدارة”، كشركة تعمل في حلول وتوريدات تكنولوجيا المعلومات، وتخدم الفنادق والجهات المختلفة، وتحتاج إلى دورة عمل تربط عروض الأسعار وأوامر البيع والموافقات والفاتورة الإلكترونية داخل نظام واحد.

“MyMap”: حين تتطلب التوريدات التقنية أكثر من مجرد البيع

تقدم “MyMap” حلولًا وخدمات في مجال تكنولوجيا المعلومات وتكامل الأنظمة والتوريدات العامة، وتعمل مع قطاعات مختلفة، من بينها الفنادق ومنشآت الضيافة.

ومن خلال عملها في شرم الشيخ، تتولى الشركة توريد أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها للفنادق والجهات المختلفة، وهو ما يتطلب التعامل مع طلبات تحتوي على أصناف وكميات وأسعار وشروط تختلف من عميل إلى آخر.

ولا تقتصر عملية التوريد على تسجيل عملية البيع فقط؛ إذ تبدأ غالبًا بعرض سعر يحتاج إلى المراجعة، ثم يمر الطلب بالموافقات الداخلية قبل تنفيذه، مع ضرورة تجهيز مستندات واضحة تتناسب مع متطلبات كل جهة.

عرض السعر هو بداية دورة التوريد

قبل تنفيذ أي طلب، يحتاج العميل إلى معرفة الأصناف المتاحة وأسعارها والكميات المقترحة وتفاصيل التوريد.

لذلك اعتمدت “MyMap” على عروض الأسعار داخل “إدارة” لتسجيل تفاصيل الطلب بصورة منظمة، بدل إعداد كل عرض ومتابعته بصورة منفصلة عن دورة البيع.

أصبح الفريق قادرًا على حفظ تفاصيل الأصناف والكميات والأسعار داخل النظام، والرجوع إلى العرض عند استكمال التعامل مع العميل، بما يقلل الحاجة إلى إعادة إدخال البيانات في أكثر من مستند.

وساعد ذلك على أن يصبح عرض السعر بداية واضحة لدورة التوريد، وليس ملفًا منفصلًا يصعب ربطه بما يحدث بعد موافقة العميل.

MyMap 1

مراجعات وموافقات تسبق التنفيذ

بعض طلبات التوريد تحتاج إلى المراجعة قبل تنفيذها، خاصة عند التعامل مع كميات كبيرة أو أسعار وشروط تم الاتفاق عليها مع الفندق أو الجهة.

ومع “إدارة”، استطاعت “MyMap” تنظيم دورة أوامر البيع والتصديقات والموافقات، حتى يمر كل طلب بالمراحل المطلوبة قبل استكمال تنفيذه.

أتاح ذلك للفريق معرفة حالة كل أمر بيع، والتمييز بين الطلبات التي لا تزال في انتظار المراجعة، والطلبات التي تمت الموافقة عليها وأصبحت جاهزة للمتابعة.

وبدل الاعتماد على التواصل الشفهي أو الرسائل المتفرقة لمعرفة ما إذا كان الطلب قد اعتُمد، أصبحت الموافقة جزءًا موثقًا من دورة العمل داخل النظام.

مستندات تتوافق مع متطلبات كل جهة

لا تستخدم جميع الجهات الشكل نفسه في مستندات التوريد. فقد يحتاج فندق إلى ظهور بيانات محددة في عرض السعر أو أمر البيع، بينما تتطلب جهة أخرى ترتيبًا مختلفًا للبنود أو معلومات إضافية داخل المستند.

لذلك استفادت “MyMap” من تخصيص نماذج الطباعة داخل “إدارة”، بما يساعدها على تجهيز المستندات بالشكل المناسب للتعامل مع الفنادق والجهات المختلفة.

وأصبح بإمكان الفريق طباعة عروض الأسعار وأوامر البيع وفقًا للنماذج المطلوبة، بدل تعديل المستندات يدويًا بعد استخراجها من النظام.

وساعد ذلك على تقديم مستندات أكثر تنظيمًا ووضوحًا للعميل، مع الحفاظ على ارتباطها بالطلب المسجل داخل دورة العمل.

الفاتورة الإلكترونية امتداد لدورة البيع

بعد مراجعة الطلب واعتماده وتنفيذه، تأتي مرحلة إصدار الفاتورة الإلكترونية، وهي خطوة أساسية في تعاملات “MyMap” مع عملائها.

واستخدمت الشركة الربط مع منظومة الفاتورة الإلكترونية من خلال “إدارة”، بما يساعدها على استكمال الجانب الضريبي من عمليات البيع والتوريد ضمن النظام الذي تعتمد عليه في إدارة الطلبات.

وبذلك لم تعد الفاتورة الإلكترونية خطوة بعيدة عن تفاصيل الطلب، بل أصبحت مرتبطة بدورة تبدأ من عرض السعر، وتمر بأمر البيع والموافقات، وصولًا إلى إصدار المستندات المطلوبة.

دورة أوضح من طلب العميل إلى إتمام التوريد

توضح تجربة “MyMap” أن إدارة التوريدات لا تعتمد على معرفة المنتجات والأسعار فقط، بل تحتاج إلى دورة واضحة تتابع الطلب منذ لحظة إعداده وحتى استكمال مستنداته.

ومع “إدارة”، أصبحت عروض الأسعار وأوامر البيع والتصديقات والموافقات ونماذج الطباعة والفاتورة الإلكترونية أجزاءً مترابطة داخل دورة عمل واحدة.

أتاح هذا الترابط للفريق متابعة حالة الطلبات بصورة أوضح، وتجهيز المستندات المناسبة للعملاء، واستكمال عمليات التوريد للفنادق والجهات دون التعامل مع كل مرحلة باعتبارها عملية منفصلة.

مقالات ذات صلة

3 دقائق للقراءة

“العليان” السعودية: ستة عقود من الأصالة وخطوة جديدة نحو التحول السحابي مع “إدارة”

في عالمٍ تُعبّر فيه الروائح عن الهوية قبل الكلمات، ولدت "العليان للعطور والورود" كاسمٍ يجمع بين الأصالة السعودية والفخامة العالمية. منذ عام 1960، نسجت الشركة إرثًا عطريًا يعبّر عن الذوق…

4 دقائق للقراءة

كيف غيّر “إدارة” قواعد اللعبة في “المهدي”؟

في صباح هادئ داخل أحد مخازن شركة "المهدي"، صوت خطوات المدير يتردد في المكان، وعيناه تتنقلان بين الصناديق المصطفة. توقف فجأة، وأمسك أحد الصناديق، وأخذ يتفحص ملصقه بعناية. رقم الصنف…

3 دقائق للقراءة

حين يصبح النظام شريكًا: كيف دعمت “إدارة” توسّع “Winner Brands”؟

منذ افتتاح أول فرع في مول السخاوي عام 1998، وحتى التوسّع إلى سبعة فروع في أبرز المراكز التجارية، استطاعت "Winner Brands" أن ترسّخ مكانتها في سوق الإلكترونيات وإكسسوارات الكمبيوتر. ومع…