fbpx

أبرز طرق تسعير المنتجات – كيف أختار استراتيجية التسعير المناسبة؟

10 دقائق للقراءة
أبرز طرق تسعير المنتجات – كيف أختار استراتيجية التسعير المناسبة؟

لماذا يعد اختيار طرق تسعير المنتجات تحديًا؟

لأن العميل يبحث عن السعر الأقل لا الأنسب، وأنت تريد هامش ربح كبير، بالإضافة إلى أنه يوجد العديد من المنافسين، الذين يبحثون عن الاستحواذ على أكبر قدر من العملاء، وهنا يكمن التحدي، فكيف يمكن لصاحب العمل اختيار السعر المثالي الذي يُعد عادلاً بالنسبة له، ويكون جذاباً للعملاء، وأيضًا أفضل من المنافسين؟

لتحقيق هذه المعادلة عليك فهم أساليب التسعير بدقة، لتستطيع اختيار أنسب استراتيجية، وتحقق الأرباح المرجوة، وهذا ما نعرضه لك في المقال، تابع معنا.

ما هو تسعير المنتجات؟

التسعير هو الخطوات المتبعة لتحديد قيمة المنتج أو الخدمة المقدمة التي يدفعها العميل عند طلبه لأي منهما، وتسعير المنتجات له أشكال عدة تتمثل فيما يلي:

التسعير التفضيلي

وهذا النوع يستخدم بالتحديد في برامج ولاء العملاء، إذ يُمنح هؤلاء العملاء أسعار مخفضة، وخصومات خاصة بناءً على علاقتهم بالشركة، وارتباطهم بها.

التسعير الترويجي

يتضمن تقديم عروض خاصة، وتخفيضات مؤقتة على المنتجات، أو الخدمات لزيادة الأرباح، أو جذب العملاء في فترة زمنية محددة.

التسعير الثابت

ويشمل تحديد سعر ثابت للمنتج، أو الخدمة دون تغييرات متكررة، ويًستخدم هذا النوع عندما يكون السعر ثابتًا لفترة طويلة.

التسعير التنافسي

وهو تحديد السعر بناءً على الأسعار التي تفرضها المنافسة، والاعتماد على أسعار المنافسين كنقطة مرجعية لتحديد أسعار منتجاتك، أو خدماتك وتحقيق فرص أفضل في السوق.

التسعير بناءً على القيمة

هو الذي يُحدد تبعًا لمدى استعداد العملاء لدفع سعر معين مقابل القيمة التي يضيفها المنتج، أو الخدمة، يعتمد هذا النوع على فهم عميق لاحتياجات، وتوقعات العملاء، وتقديم مزايا إضافية تتجاوز ما يتوقعه العملاء مقابل السعر الذي يدفعونه.

التسعير المرن

هو تغيير الأسعار بناءً على العوامل المتغيرة؛ مثل الطلب، والعرض، والزمن، والتكاليف ،والظروف السوقية، يتيح هذا النوع التكيف مع التغيرات السريعة في السوق، وضمان تحقيق الربحية.

أهمية اختيار استراتيجية لتسعير المنتجات

يُعد الاختيار المناسب لطرق تسعير المنتجات هو الوسيلة الأفضل لفك شفرة العميل، وجذبه لشراء منتجك، وتكمن أهمية اختيار الاستراتيجية الملائمة في النقاط التالية:

1- تحقيق الأرباح

يساعد تحديد طرق تسعير المنتجات على تحقيق أرباح مستدامة للشركة، فتسعير منتجاتك بشكل جيد يمكن أن يزيد من هامش الربح الصافي، عندما تتمكن من بيع منتجاتك بأسعار تغطي تكاليف الإنتاج، والتسويق بشكل جيد، يمكنك تحقيق ربحية أعلى، والحفاظ على العملاء، وزيادتهم في آنٍ واحد.

2- زيادة المبيعات

تقدم طرق تسعير المنتجات فرصة زيادة المبيعات للشركة على طبق من ذهب، فمن العوامل التي تسهم في زيادة المبيعات، وتشجيع العملاء على الإقبال على الخدمات، أو المنتجات بشكلٍ كبير:

  • متابعة الأسعار المنافسة، والتسعير على أساسها.
  • تقديم العروض، والتخفيضات الجذابة.
  • توفير خيارات تسعير متنوعة.
  • تحديد السعر المناسب.

3- زيادة الولاء لعلامتك التجارية

تلعب طريقة تسعير المنتجات المناسبة دورًا كبيرًا في زيادة ولاء العملاء لعلامتك التجارية، فإذا كانت الاستراتيجية المستخدمة تتلاءم تمامًا مع اتجاهات، واهتمامات الجمهور، فإن ذلك سيحفزهم للشراء المتكرر، والبقاء مع الشركة.

4- تحقيق النمو، والتوسع في السوق

يساعد التسعير الصحيح على تحقيق النمو، وبناء العلامة التجارية بشكل مناسب في السوق يحقق أكبر قدر من التنافسية، فالتسعير الملائم يجعل المنتج، أو الخدمة أكثر جاذبية للعملاء.

ومع الاستمرار على هذا النهج تبدأ العلامة التجارية في التطور حتى تصل إلى جذب الاستثمارات، والتمويل، وزيادة الشراكات مع مختلف العلامات التجارية، وكل ذلك بفضل التدقيق في اختيار استراتيجية التسعير.

5- تحسين دورة حياة المنتج

التسعير المناسب يزيد الأرباح، وزيادة الأرباح لها دور مباشر في تحسين دورة حياة المنتج، فاستراتيجية التسعير هي البذرة التي تساعد على نمو أفرع المنتجات، والخدمات، إلى جانب إتاحة الفرصة للتوسع، والقدرة على ابتكار منتجات جديدة.

أشهر طرق تسعير المنتجات

أشهر طرق تسعير المنتجات

هناك عدة أشكال لتسعير المنتجات، ويعتمد اختيار الأنسب منها على استراتيجية الشركة، وطبيعة السوق والعوامل الاقتصادية، والمتغيرات الأخرى، لذا نعرض إليك في النقاط التالية أبرز طرق التسعير يمكنك اختيار منها ما يلائم عملك.

استراتيجية التسعير حسب التكلفة

تقوم هذه الاستراتيجية على إضافة نسبة هامش الربح إلى تكلفة المنتج للحصول على السعر النهائي. وتُعد من أبسط طرق تسعير المنتجات.

وتكمن قوة هذه الاستراتيجية في بساطتها، واحتياجها لبيانات أولية، إلى جانب أنها تؤمنك ضد التغيرات المفاجئة في التكلفة، ولكن من أبرز تحدياتها عدم الإحاطة بأسعار المنافسين، وأحيانًا تجاهل السلوك الشرائي للعملاء.

استراتيجية التسعير حسب الطلب

تعتمد هذه الاستراتيجية على تسعير المنتج وفقًا لحالة طلبه في السوق، ففي حالة زيادة الطلب على المنتج يرتفع سعره، وبالعكس؛ فإذا كان الطلب أقل ينخفض سعر المنتج.

وتتضح قوة تلك الاستراتيجية في قدرتها على زيادة الحصة السوقية؛ وذلك من خلال تحديد أسعار تنافسية في الأسواق ذات الطلب المرتفع، أو أسعار أعلى في الأسواق ذات الطلب المنخفض.

أما عن أبرز تحدياتها:

  1. القدرة على تحليل استراتيجيات المنافسين في التعامل مع تغيرات حالة الطلب.
  2. القدرة على تحليل حالة طلب المنتج في السوق.

ومن أشهر الأمثلة على تحكم حالة الطلب في تسعير المنتج المؤسسات، أو الشركات التي تقدم خدمات، أو منتجات موسمية مثل:

  • خدمات شركات الطيران.
  • المنتجات المدرسية.
  • الملابس الموسمية.

لذا يجب على الشركات استغلال مواسم الطلب الكبير على المنتج في رفع التسعير لتحقيق أقصى ربح في فترة الطلب.

استراتيجية التسعير القائم على المنافسة

عندما تستخدم استراتيجية تسعير قائمة على المنافسة، فإنك بذلك تحدد أسعارك بناءً على أسعار المنافسين، وتفرض سعرًا مماثلًا لأسعارهم أو أقل. وقوة تلك استراتيجية تظهر عند بدء بيع منتج ما؛ لكن من تحدياتها أنها لا تكون الأنسب لتنمية، واستمرارية أرباحك.

استراتيجية اختراق السوق

وتعد هذه الاستراتيجية إحدى صور استراتيجيات التسعير القائم على المنافسة لكنها خاصة بالمنتجات التي تطرح لأول مرة في السوق. وتتمثل قوتها في أنها أنسب طريقة للشركات الحديثة، أو الشركات التي تطرح منتجات قديمة وترغب في فرض وجودها في السوق، إذ تعتمد تلك الاستراتيجية على تقديم أسعار أقل بكثير من المنافسين، لجذب عدد كبير من العملاء.

وأهم تحديات تلك الاستراتيجية هو السعي في تعزيز ولاء العملاء، لضمان بقائهم بعد رفع الأسعار.

استراتيجية التسعير المرتفع

تتضمن تلك الاستراتيجية وضع تسعير أعلى من المنافسين دائمًا، ونلاحظ قوتها في المراحل الأولى من إصدار المنتج، لأنها تعطي انطباعًا بجودة المنتج مقارنة بالمنافسين.

ومن أبرز تحدياتها:

  • المحافظة دائمًا على تصور العملاء لقيمة المنتج عن طريق الحفاظ على الجودة المرتفعة للمنتج.
  • الحصول على عملاء مع وجود بدائل أقل في السعر.

استراتيجية التسعير المنخفض

تعتمد طريقة تسعير المنتجات تلك على عرض أقل سعر بين المنافسين، وذلك بخفض تكاليف الإنتاج، مما يمكن أن يؤثر على جودة المنتج لخفض سعره.

ومن نقاط قوة هذه الاستراتيجية هي أنها فعالة مع الشركات التي تسعى لزيادة المبيعات لا الأرباح، بالإضافة إلى أنها تناسب الشركات الكبيرة فقط، لأنها تحقق الربح من زيادة المبيعات.

أما عن تحدياتها فتشمل:

  • زيادة المنافسة.
  • انخفاض الأرباح.
  • انخفاض الجودة.
  • فقدان العملاء.

استراتيجية التسعير على أساس القيمة

هي أنسب استراتيجية لتسعير الخدمات؛ ولُب نجاحها هو أنها لا تعتمد على تكلفة المنتج أو حتى أسعار المنافسين؛ بل تعتمد على الفائدة، أو القيمة التي يحصل عليها العميل.

ولذلك إن قررت الاعتماد على هذه الاستراتيجية فعليك دائمًا دراسة خصائص العملاء، ومعرفة مدى رضاهم عن الخدمة، والسعر، مع الحرص على تحسين جودة الخدمة بشكل دوري.

أما عن تحدياتها:

  1. صعوبة تحديد القيمة التي يحصل عليها العميل من الخدمة، أو المنتج.
  2. شدة التنافسية بين الشركات التي تتبع نفس نهج تلك الاستراتيجية.

استراتيجية التسعير النفسي

هي استراتيجية تسعير تلعب على عاطفة ونفسية المستهلك لتشعره باحتياجه لشراء المنتج بدلًا من إقناعه بشكل عقلاني؛ على سبيل المثال: منتج سعره 20 دولارًا، يمكنك تسعيره بقيمة 19.95 دولارًا، بما يعطي إيحاءً نفسيًا بأن سعر المنتج أقل من 20 دولارًا.

ونقاط قوة هذه الاستراتيجية تشمل ما يلي:

  1. القدرة على التأثير على قرارات شراء العميل.
  2. زيادة المبيعات.
  3. زيادة الأرباح.

أما عن تحدياتها:

  1. فقدان ثقة بعض العملاء لجودة المنتجات بسبب كثرة التخفيضات.
  2. فهم العملاء لتلك الاستراتيجية، وبالتالي فقدان الثقة في الشركة.

ومن أبرز طرق تسعير المنتجات وفقًا للتسعير النفسي:

استراتيجية تسعير الخصومات

هي استراتيجية قصيرة المدى، تعمل على زيادة المبيعات بنسبة ضخمة خلال فترة زمنية معينة، وتوفر للعملاء أكثر شيء يجذبهم للشراء، ألا وهو الخصم.

أهم مميزات هذه الاستراتيجية هي زيادة زيارات العملاء على متجرك، وبالتالي زيادة مبيعات المنتجات حتى وإن كانت منتجات قديمة، أو لا يوجد إقبال كبير عليها.

لكن عليك الحذر من اتباع هذه الاستراتيجية لفترة طويلة، لأنها تخفض هوامش الربح، وربما تحجب عنك فرصة رفع الأسعار في المستقبل,

استراتيجية “قبل وبعد الخصم”

من أنجح استراتيجيات التسعير النفسي على الإطلاق، إذ تعتمد على مقارنة، وعرض التاجر للأسعار قبل، وبعد التخفيض، مما يدفع العميل للشراء، لشعوره بأنه وفر الكثير من المال، ونال صفقة رابحة.

ربما تواجهك مشكلة انخفاض هامش الربح عند تنفيذ ذلك؛ ولكن تستطيع اتباع تلك الاستراتيجية عند تحديد تسعير لا يؤثر عليه الخصم كثيرًا.

بعد التعرف على استراتيجيات التسعير المناسبة، لا بد من ذكر أهم العناصر التي تعتمد عليها استراتجيات التسعير.

عوامل مؤثرة في طرق تسعير المنتجات

يعتمد تسعير المنتجات على عدة بنود أساسية يجب أخذها في الاعتبار قبل تحديد أسعار المنتجات، أو الخدمات التي تتيحها العلامة التجارية، تتمثل في الآتي:

أ. البحث، والتحليل السوقي

يساعد كل من البحث، والتحليل السوقي على وضع استراتيجية تسعير مناسبة للعملاء، فمن خلالهما تستطيع:

فهم العملاء، واحتياجاتهم

إذ يساعدك البحث السوقي على معرفة تفضيلات، واحتياجات الجمهور المستهدف، وما الذي يبحثون عنه في الخدمات، والمنتجات، وكم سيدفعون مقابله.

ضبط الأسعار بشكل دوري

فأسعار السوق تتغير مع الوقت، لذا تتمكن من خلال التحليل، والبحث من إجراء تحديثات في التسعير تتناسب مع العرض، والطلب.

تحديد السعر المناسب

فبناءً على المعلومات التي تجمعها الشركة، تستطيع تحديد السعر الذي يحقق أقصى قيمة للعملاء، وأعلى ربحية لشركتك.

متابعة المنافسين

بالتالي فهم استراتيجية تسعيرهم للمنتجات، وتحديد السعر الأمثل، الذي ينافسهم في السوق، وبهذا تستطيع الحفاظ على حصتك السوقية.

ب. دورة حياة المنتج

يعتمد تسعير المنتجات على المرحلة التي يمر بها المنتج في دورته، إذ إن هناك 4 مراحل للمنتج، لها دور كبير في تحديد سعره، تتمثل في الآتي:

مرحلة التطوير

ففي تلك المرحلة تكون تكاليف الإنتاج مرتفعة بسبب تحسين المنتج، ويكون الإقبال عليه بسيطًا، لذا يصبح السعر عاليًا للتغطية على كافة التكاليف.

مرحلة النمو

في هذه المرحلة يزيد الاهتمام بالمنتج، ويزداد الطلب، وهنا يمكن استغلال زيادة الطلب في رفع التسعير، وتحقيق أرباح أعلى.

مرحلة النضوج

وهنا تكون المنافسة شديدة في السوق، لذا يمكن الاعتماد على التسعير التنافسي للحفاظ على الحصة السوقية.

مرحلة الانخفاض

يقل الطلب على المنتج في هذه المرحلة، لذا يستوجب تخفيض الأسعار لجذب المزيد من العملاء، والتخلص من المخزون المتبقي.

ج. المنافسة، والمنافسين

تلعب المنافسة بين العلامات التجارية دورًا بارزًا في طرق تسعير المنتجات، والخدمات، فبناءً على المنافسين تتمكن من:

الاستجابة لتغيرات السوق

فإذا سعى المنافسون إلى تغيير منتجاتهم، أو إضافة امتيازات جديدة لها، فإن ذلك يساعد الشركة على إضافة تسعيرات جديدة، والتكيّف مع التغييرات التنافسية.

وضع قيمة مضافة

إذا ازدادت المنافسة في السوق فقد تجبر الشركة على تحسين المنتجات، وإضافة قيمة أكبر للخدمات التي تقدمها، للسيادة في مجالها.

د. شريحة العملاء المستهدفة

يجب أن تستند طرق تسعير المنتجات إلى الفهم الدقيق لشريحة العملاء المستهدفة، إذ يساعد ذلك على:

تحليل القوة الشرائية

أي مناسبة الأسعار مع القدرة الشرائية للشرائح المستهدفة، ومن خلال ذلك تتمكن من تقديم خيارات تسعير للشرائح ذات الدخل المختلف.

معرفة التوجهات الشرائية

أي متابعة توجهات العميل في الشراء، ومعرفة هل يفضل الشراء عبر الإنترنت، أم الشراء من المتاجر الفعلية، وهذا بدوره سيغيّر التسعير.

متابعة الفرص التسويقية

إذ تؤثر على التسعير بشكل كبير، فإذا زاد الطلب على منتج معين، يمكن وضع له سعر أعلى.

هـ. التمييز

يُعد من أهم العناصر التي يُعتمد عليها في تسعير المنتجات، فيمكن استخدام هذا العامل في تحقيق ميزات تنافسية بين المنافسين، وزيادة القيمة المضافة للعملاء، وبالتالي تغيير الأسعار، فتستطيع من خلاله:

  • وضع سعر أعلى للقيمة المضافة للمنتج الذي يختلف عن غيره، ويتميز على سبيل المثال بالأداء العالي، أو الجودة الممتازة.
  • التسويق والإعلان للخصائص الفريدة التي تميز المنتجات، والخدمات التي تقدمها، وتحقق بالفعل تغيرًا للعملاء.
  • وضع طرق تسعير المنتجات المختلفة بناءً على ميزات المنتجات المتنوعة؛ التي تُقدم لشتى المجموعات، والفئات.

و. الاعتبارات التنظيمية والقانونية

عند اختيار الشركة لطريقة من طرق تسعير المنتجات؛ يجب أن تراعي الاعتبارات التنظيمية والقانونية، إذ عن طريقها يمكن:

  • متابعة تكاليف التصدير والاستيراد، فقد تؤثر اللوائح الخاصة بكليهما على تحديد الأسعار عند التعامل مع الأسواق الدولية.
  • وضع سياسات للعملاء مثل سياسة الضمان، أو سياسة إعادة السلع، وتكون هذه السياسات واضحة، وتنطبق على التسعير.
  • تحديد المسؤولية الاجتماعية للشركة، وتحديد الأسعار، والمزايا المرتبطة بالتزام الشركة بهذه المسؤولية.
  • متابعة الضرائب والرسوم المتعلقة بالمبيعات عند تحديد السعر، لتجنب التعرّض للمشكلات الضريبية.

الأخطاء الشائعة في التسعير

قبل تحديد طريقة من طرق تسعير المنتجات المناسبة لنوع تجارتك، يجب أن تتعرف على الأخطاء التابعة لها لتجنب حدوثها، والوقاية منها، ومن أبرزها:

تحديد الأسعار بناءً على تكلفة الإنتاج فقط

وفي هذا الخطأ تُحدد الأسعار دون الاهتمام بالقيمة المضافة للعميل، أو سعر السوق، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى فقدان المبيعات، والتعرض للخسارة.

عدم تحديث الأسعار بشكل دوري

من الأخطاء الشائعة في طرق تسعير المنتجات هو انعدام متابعة التحديثات السوّقية والاقتصادية، وبالتالي تأخر تجديد الأسعار، مما يتسبب في تقليل الأرباح تدريجيًا.

اتباع طريقة التسعير السلبي

إذ تعتمد على تحديد أسعار أدنى من التكلفة الإجمالية لعملية تقديم المنتج في شكله النهائي، وبالتالي تتسبب في خسارة مالية للشركة على المدى الطويل.

عدم الاستثمار في التدريب

فعدم تطوير مهارات الموظفين المسؤولين عن التسعير؛ يمكن أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات مالية غير مدروسة مع مرور الوقت، وتعرًض الشركة للخسارة.

عدم مراقبة الأداء، وقياس النتائج

هذا بدوره يتسبب في عدم معرفة نقاط القوة، والضعف الخاصة باستراتيجية التسعير المتبعة في شركتك، وأيضًا عدم القدرة على مقارنة النتائج، وقياسها.

إخفاء التكاليف الإضافية

التعتيم على التكاليف الزائدة كمصاريف الشحن أو الضرائب في تسعير المنتج يمكن أن يؤدي إلى عدم الوفاء بتوقعات العملاء.

تسعير المنتجات بشكل معقد

فوضع أسعار المنتجات بطريقة غير ممنهجة، ومعقدة يصعب على العملاء فهمها، قد يؤدي إلى نقصان جاذبية المنتج.

عدم اتباع طريقة تسعير ملائمة

يُعد التسعير بناءً على العاطفة لا على منهجية واضحة من أبرز الأخطاء الشائعة عند اختيار طريقة من طرق تسعير المنتجات، وقد يؤدي إلى نقصان الأرباح بشكل كبير.

عدم الاهتمام بتكاليف التسويق والتوزيع

عدم وضع ميزانية خاصة بالتسويق، والتوزيع من الأخطاء الشائعة التي تقع فيها الكثير من الشركات، فلكلٍ منهما دور كبير في زيادة ربحية الشركة على المدى البعيد.

اتجاهات المستقبل في طرق تسعير المنتجات

ما اتجاهات المستقبل في طرق تسعير المنتجات

هناك العديد من الاتجاهات المستقبلية المتوقعة في مجال تسعير المنتجات، والتي تتأثر بالتقنيات الحديثة، والتغيرات الاجتماعية، والاقتصادية، وأمثلة عليها:

1- التقنيات الناشئة

وتنقسم تلك التقنيات إلى ما يلي:

تحليل البيانات الضخمة

إذ تستخدم تلك التقنيات في معالجة وتحليل مختلف البيانات من مصادر متعددة مثل: وسائل التواصل الاجتماعي، والملفات الإلكترونية للعملاء، والبيانات السوقية لتحديد الأسعار بشكل أفضل، وفهم احتياجات الجمهور بالطريقة المثلى.

الذكاء الاصطناعي

ستعتمد طرق تسعير المنتجات على الذكاء الاصطناعي في الفترات القادمة بشكلٍ كبير، سيسهم تعلم الآلة في تحليل البيانات، وتوجيه عمليات التسعير بناءً على على توقعات العملاء، والتغيرات في السوق، وبالتالي تحسين الأداء في مختلف المهام؛ وليس في التسعير فقط، ومن ثم اتخاذ أنسب القرارات.

تحليل العوامل الاجتماعية

وتشمل تلك النقطة معالجة، وتحليل البيانات الناتجة عن مراقبة العوامل الاجتماعية -التي تظهر على سبيل المثال في مواقع التواصل الاجتماعي-، ودراسة ردود الأفعال، والمشاعر المتعلقة بشراء المنتجات، والخدمات، كل ذلك سيساعد على تحسين طرق تسعير المنتجات، والتسويق أيضًا.

2- التسعير الأخلاقي

من اتجاهات المستقبل في طرق تسعير المنتجات؛ التسعير الأخلاقي، ويتمثل في الآتي:

  • تقدير الجودة، والقيمة المضافة، فعند تقديم منتجات ذات جودة عالية، تضيف قيمة للعميل يمكن من خلال ذلك تبرير الأسعار العالية.
  • الامتناع عن الاحتكار، أي تجنب استغلال المركز السوقي لفرض أسعار غير معقولة، أو احتكار السوق. والمنافسة بشكل عادل.
  • الامتناع عن الإعلان الكاذب أو المضلل، بمعنى الصدق في الإعلان عن المنتجات، وعدم استخدام الخداع في التسويق.
  • التفكير في مصلحة العملاء، وتجنب التلاعب بالأسعار، أو استغلال المستهلكين يحقق أسمى مبادئ التسعير الأخلاقي.

3- التعميم، وتوحيد الأسعار على المستوى العالمي

من أبرز ما جاء في اتجاهات المستقبل في طرق تسعير المنتجات، هو تعميم الأسعار على المستوى العالمي، إليك أكثر العوامل التي ستؤثر على التسعير فيما يتعلق بتلك النقطة:

  • تحديات اللغة والثقافة، يمكن أن تواجه الشركات تحديات في التواصل، والفهم الثقافي عند توحيد الأسعار عبر أسواق متعددة.
  • توحيد تجربة العملاء، عندما يكون هناك توحيد في الأسعار، يصبح لدى العملاء القدرة على تجربة العديد من الأسواق.
  • السيطرة على التهرب الضريبي، فسيساعد توحيد الأسعار على تقليل التهرب الضريبي، والتلاعب بالأسعار عبر الحدود.

في النهاية نرجو أن نكون قد عرضنا أبرز ما يخص تسعير المنتجات؛ من أهمية، واستراتيجيات، وعوامل مؤثرة، وأخطاء شائعة أثناء وضع الأسعار، وأيضًا الاتجاهات المستقبلية في طرق تسعير المنتجات، وبهذا تستطيع اختيار الطريقة الأنسب ومن ثمّ الوصول إلى التوازن بين تحقيق أرباحك، وتلبية احتياجات العملاء، وزيادة مبيعاتك.

المصادر

What are pricing strategies and why are they important?

Understanding Pricing Strategies, Price Points And Maximizing Revenue

مقالات ذات صلة

5 دقائق للقراءة

ابدأ رحلة الإدارة الفعالة مع برنامج حسابات محلات الأدوات المنزلية

تحتاج متابعة حركات الأصناف والإلمام بتفاصيلها إلى درجة عالية من التركيز والدقة؛ للتمكن من تحديد وضع المؤسسة واتخاذ القرارات السليمة، وتمثل عبئًا إضافيًا على الموظفين حين يتم الاعتماد عليهم بشكل…

9 دقائق للقراءة

تعرف على أهم 10 استراتيجيات في التسويق للمتاجر الإلكترونية

بلغ حجم التجارة الإلكترونية في مصر في عام 2021 نحو 4.9 مليار دولار تبعًا لما ذكره الدكتور إبراهيم عشماوي مساعد أول وزير التموين للاستثمار في لقائه مع الجمعية المصرية اللبنانية،…

4 دقائق للقراءة

5 من أهم طرق تطوير المخازن وإدارة الوارد والمنصرف والمبيعات

يعد اتباع استراتيجيات التخزين أحد أهم العوامل الأساسية في رحلة نجاح المشاريع التجارية؛ إذ تحسّن من سير العمل، وتساعدك على التحكم في المنتجات المختلفة والاستفادة منها بأنسب شكل. ولكن نجد…