fbpx
Skip to content Skip to footer

6 فوائد لممارسة الأعمال التجارية مع عملاء دوليين

يدرك أصحاب الأعمال على اختلاف نوع العمل وحجمه أهمية توسيع أعمالهم وتحقيق الانتشار وجلب عملاء أجانب للتعامل معهم، وبالنسبة لأصحاب الأعمال التجارية فهذه واحدة من أكبر خطوات النجاح وإثبات علامتهم التجارية محليًا ودوليًا.

وتحقيق هذا الهدف بالنسبة لأصحاب الأعمال التجارية والمؤسسات قد يكون سهلًا لتوفر بعض السبل التي تساعد على ذلك، كتوافر الجهد الجماعي المتمثل في فريق العمل ككل، وكذلك العلاقات العامة لكل فرد في المؤسسة والتي تعتبر طريقًا سهلًا نحو الانتشار.

وكذلك الحال بالنسبة للمستقلين أصحاب المهارات الذين يقدمون خدماتهم للعملاء بشكل فردي مستقل عن المؤسسات والشركات.

بفضل الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والأدوات التي وفرها أصبح من السهل أن يقدم أي صاحب خدمة خدمته لأي عميل بأي مكان في العالم! 

وكما أن تحقيق الانتشار الدولي للمستقلين أمرًا مهمًا، فهو كذلك بالنسبة لأصحاب الأعمال التجارية وأصحاب الشركات والمؤسسات.

في هذا المقال سنعرض 6 فوائد لممارسة الأعمال التجارية مع عملاء دوليين، كما سنذكر مجموعة من النصائح التي تفيد أصحاب الأعمال التجارية في توسيع تجارتهم مع عملائهم الدوليين.

التواجد في أسواقٍ جديدة 

قد تكون الخدمة التي تستطيع مؤسستك تقديمها غير متوفرة في بعض المناطق خارج نطاق تواجدك وفي نفس الوقت يكثر عليها الطلب ولا تنقطع حاجة الناس إليها.

وبتوسيع نطاق تقديم خدماتك تستطيع الوصول إلى السوق العالمية، كما تستطيع التواصل مع العملاء الذين يحتاجون خدماتك وفي هذه الحالة لن يتمسكوا بالخدمة التي تقدمها وحسب، بل بك شخصيًا.
ومن فوائد التواجد في الأسواق الجديدة بجانب ما تم ذكره هو إثراء ورفع مستوى خبرة موظفيك وبالتالي التفوق على منافسيك، وفي مرحلة متقدمة قد تستطيع إطلاق فرع لمشروعك التجاري في الخارج، كما قد تقدم لك بعض الحكومات عروض وحوافز لممارسة عملك وتقديم خدمتك المميزة في بلادهم!

التغلب على مخاطر التي تواجه الأعمال التجارية

من أكثر العوامل جاذبية في العمل مع العملاء الدوليين هو الحفاظ -نوعًا ما- على انتظام سير أعمالك رغم الظروف الطارئة كالكوارث الطبيعية المفاجئة التي تعيق الحركة وبالتالي تؤثر على الوضع الاقتصادي، أو حدوث انهيارات اقتصادية لبعض الدول.

فمع حدوث أيًا من هذه الاحتمالات أنت ستظل محتفظًا بعملائك الدوليين محافظًا على ازدهار أعمالك وتدفق الأموال إليك.

على سبيل المثال؛ منذ بداية أزمة كورونا وفرض حظر التجوال وغلق الحدود بين بعض الدول وتعليق الرحلات الجوية كإجراءاتٍ احترازية للحدّ من انتشار الوباء، تأثرت بعض الوظائف بالسلب وانخفض الاقتصاد المحلي لبعض الدول، في حين أن معظم أصحاب الأعمال التجارية أو المستقلين الذين يقدمون خدماتهم عبر الإنترنت لم يعانوا من هذا التأثر بل ازدهرت أعمالهم وزادت أرباحهم! 

تحسين الوضع الاقتصادي

الانتشار في الأسواق الخارجية وتقديم خدماتك لعملاء في دول أخرى والتوسع دوليًا يحقق لك مستوى معيشي ملائم، وخصوصًا إن كانت بلدك التي تقيم فيها لديها بعض المشاكل الاقتصادية أو تتسم بمعدل أجور منخفض لا يتناسب مع طبيعة المعيشة ومتطلباتها والقيام بكافة المسؤوليات المطلوبة.

صحيح أن تحقيق التوسع في البلدان الأجنبية تحديًا وليس بالأمر السهل في البداية؛ ولكن الوصول لوضع اقتصادي ملائم وتقديم خدماتك دوليًا أمر يستحق المحاولة!

تحقيق هوامش ربح أفضل

قد تكون في بلد عملته الأساسية ذات قيمة منخفضة مقارنةً بالعملات الدولية، وبالتالي فإن خدمتك التي تبرع فيها لا تتناسب مع عملة بلدك، والأرباح التي يحصل عليها عملك لا ترضي توقعاتك ولا تتناسب مع خططك وطموحاتك.

وكما ذكرنا سابقًا؛ فإنه قد تكون بعض الأماكن التي تكون في حاجة مستمرة لخدمتك ولمن يقدمها، وهذا هو ما نتحدث عنه، تخيل أن لديك مجموعة من العملاء الدوليين يدفعون لك مقابل عملك بعملتهم المرتفعة، ولا يمانعون في أسعارك لأنهم في حاجة حقيقية لما تقدمه.

أعتقد أن هذا أمرًا ينبغي التفكير فيه بجدية!

توسيع نشاطك

التواصل

بمجرد الحصول على عملاء دوليين وتوسيع نطاق تقديم خدماتك فأنت في طريقك نحو القمة لا محالة!

العمل خارج نطاقك الدولي مع تقديم خدمة متميزة بكفاءة عالية يزيد من نشر علامتك التجارية سواءً كنت من المستقلين أو من أصحاب الأعمال التجارية النظامية، وفي كلا الحالتين سيدفعك هذا الأمر دفعةً كبيرة ويحقق لك مزيدًا من النجاح والانتشار الذي لا حدَّ له.

الحصول على الأجر مقدمًا

طرق الدفع

عندما يتعلق الأمر بالمعاملات الدولية التي لا تخضع لقوانين العمل المتعارف عليها فينبغي أن يتم الاتفاق على الممارسات التي ستحقق الأمان لجميع الأطراف، كاستخدام طرق آمنة وفعّالة لإنجاز المعاملات والاتفاق على دفع مستحقات الخدمة أو جزء منها مقدمًا والمتبقي يكون بعد إتمام العمل.

والمتعارف عليه في التعامل الدولي هو دفع كل أو جزء من مستحقات الخدمة مقدمًا ولا يمانع العميل في ذلك، بل إن هناك العديد من المواقع المضمونة التي تتم من خلالها عمليات التحويل.

 

كيف تتعامل مع عملائك الدوليين

أصبح واضحًا لديك فوائد العمل مع عملاء دوليين وأهمية ذلك في مجال الأعمال التجارية، والآن إليك مجموعة من النصائح التي تجعل عملك مع عملائك الدوليين أكثر سلاسة وأطول عمرًا.

اهتم بفروق التوقيت

فروق التوقيت

 صحيح أن معظم المراسلات بينك وبين عميلك تتم من خلال البريد الإلكتروني، ولكن من المهم معرفة توقيت العميل لإدراك أنسب الأوقات لعقد الاتفاقات أو الاجتماعات.

استخدام لغة وسيطة

أحد أهم النصائح أثناء التعامل مع العملاء الدوليين سواء كنت من أصحاب الأعمال التجارية أو مستقلًا هو استخدام لغة وسيطة يتقنها الطرفين بشكل جيد. هذا من شأنه أن ييسر العمل ويحسّن من إيصال المعلومات بين الطرفين، وفي حال لم تفهم من عميلك بعض ما قال فلا بأس في ذلك، قم بطلب المزيد من التوضيح بلطف.

الاتفاق على طريقة الدفع

عقد اتفاق

 

ليس من المنطقي أن يرسل لك عميلك شيكًا بنكيًا مقابل خدمتك، هذا الأمر قديم وبطئ، كما أنه ليس من الصحيح تقديم خدمتك ثم الاتفاق على طريقة الدفع، لذا من الضروري الاتفاق مسبقًا على طريقة مناسبة  وآمنة للدفع سواء عن طريق المحافظ الرقمية أو التحويلات البنكية.

قم بتحديد عملة الدفع

من البداية وقبل الشروع في العمل ينبغي أن تحدد لعميلك العملة التي تقدم خدماتك بمقابلها، فلا يعقل أن تقدم خدمة لعميل في الولايات المتحدة ثم تستقبل منه عملة دولة أخرى مقابل عملك!

كن على علم بالأمور القانونية

مع تزايد العمل عبر الإنترنت وانتشاره أصبحت كل دولة تقوم بسنّ مجموعة من القوانين التي تنظم هذا العمل، لذا من الضروري أن تبدأ العمل في دولةٍ ما أن تطلع على القوانين الخاصة بها وتستشير محاميك إن لزم الأمر.

تعلّم الاختلافات الثقافية

قبل الشروع في العمل مع شخص ما في الخارج خذ بعض الوقت في البحث عن عادات أهل هذه البلد وتقاليدهم، هذا من شأنه أن يمنع سوء الفهم بين الطرفين كما يعمل على تحقيق بعضًا من الألفة والمناخ الجيد.

عرض التعليقاتاغلق التعليقات

اترك رد