fbpx

المخزون الراكد يهدد تجارتك | أسباب ركود المخزون و 7 طرق للتغلب عليه‎‎

7 دقائق للقراءة
المخزون الراكد يهدد تجارتك | أسباب ركود المخزون و 7 طرق للتغلب عليه‎‎

هل تحدي المخزون الراكد يعرقل نجاح عملك؟

قد تؤدي التكاليف الخفية، وفرص البيع الضائعة إلى تعطيل نموك بصمت. لكن هناك العديد من الطرق التي تساعدك على التخلص من هذا التحدي، وتحقيق النمو والربحية.

تعرف على تفاصيل ذلك من خلال هذا المقال.

ما هو المخزون الراكد؟

يطلق هذا المصطلح على المواد الخام أو البضائع الموجودة في المخازن لفترة طويلة بدون بيعها أو استخدامها في التصنيع، فهذه هي العناصر التي تجاوزت مدة صلاحيتها المتوقعة، أو فقدت الطلب بسبب التغيرات في تفضيلات العملاء أو اتجاهات السوق.

يؤثر المخزون الراكد على موارد المؤسسة مثل: رأس المال، ومساحة التخزين، دون توليد أي إيرادات، ومن أبرز عواقبه:

  • الخسارة المالية بسبب رأس المال المقيد، وانخفاض إيرادات المؤسسة.
  • صعوبة حساب معدل دوران المخزون الحقيقي، ومقاييس الأداء بدقة.
  • عدم القدرة على الاستجابة السريعة لتغيرات السوق، وطلبات العملاء.
  • ضرر محتمل بالسمعة نتيجة الاحتفاظ بمنتجات منخفضة الجودة.
  • زيادة تكاليف التخزين، نتيجة ازدحام المخازن بتلك المنتجات.
  • انخفاض التدفق النقدي، مما يعيق نمو العمل وتوسعه.
  • إعاقة الابتكار وتطوير المنتجات الجديدة.
  • صعوبة في التنبؤ المالي الدقيق.

أسباب وجود الكثير من المخزون الراكد

تتعلق أغلب أسباب ركود المخزون بسوء التخطيط وإدارة المخزون أو مشكلات متعلقة بحركة البيع، ومن أبرزها نجد:

تنبؤ غير دقيق بالطلب

عندما تفشل الشركات في التنبؤ بدقة بطلب العملاء، فقد ينتهي بها الأمر بإنتاج أو طلب كميات زائدة من عناصر معينة، مما يؤدي إلى مخزون فائض لا يتحرك بالسرعة المتوقعة، ويحدث ذلك نتيجة للعديد من الأسباب أبرزها:

  • عدم مراعاة تذبذب مستويات الطلب خلال أوقات مختلفة من العام.
  • إطلاق منتج جديد دون إجراء أبحاث سوقية كافية.
  • تحليل غير كافي لبيانات المبيعات السابقة.
  • الأحداث الخارجية غير المتوقعة.

ضعف إدارة المخزون

تتسبب ممارسات إدارة المخزون السيئة في ركود المخزون، مما يجعل من الصعب على الشركات الحفاظ على التوازن الأمثل بين العرض والطلب، ومن تلك الممارسات:

  • الإفراط في التخزين، بسبب التخفيضات الكبيرة أو الشراء التخميني دون مراعاة الطلب الفعلي.
  • التتبع اليدوي، إذ يزيد ذلك من احتمال حدوث أخطاء، مما يؤدي إلى مستويات جرد غير دقيقة.
  • الافتقار إلى الرؤية في الوقت الفعلي، مما يٌسبب تأخير تحديد العناصر بطيئة الحركة.

معين من الهواتف الذكية بناءً على عرض الخصم المقدم من المورد. فإن هذا التاجر سيعاني من وجود الكثير من المخزون الراكد بمجرد ظهور إصدار أحدث وانخفاض الطلب على هذا الطراز!

التقلبات الموسمية

تعد التقلبات الموسمية في الطلب تحديًا شائعًا للعديد من الشركات، وخاصة تلك التي تتعامل مع المنتجات، فنجد أنها تواجه طلبًا مرتفعًا خلال فترات معينة، مثل: العطلات أو الإجازات، مما يؤدي إلى نقص المخزون خلال أوقات الذروة.

وعلى الجانب الآخر، قد تواجه بعض المنتجات طلبًا أقل خلال المواسم خارج الذروة، مما يؤدي إلى زيادة المخزون الراكد

إلى جانب ذلك، فقد يحدث ركود المخزون أيضًا في تلك الحالة بسبب الإسقاطات غير الدقيقة، إذ يتسبب التقليل من الطلب الموسمي أو المبالغة في الشراء في نفاد المخزون أو زيادته، على التوالي.

على سبيل المثال، تواجه مصانع الآيس كريم تقلبات موسمية في الطلب، إذ ترتفع المبيعات بشكل ملحوظ خلال أشهر الصيف. لتلبية الطلب المتوقع، مما يضطرهم إلى زيادة الإنتاج، وتخزين المكونات والمنتجات النهائية.

ومع ذلك، مع اقتراب فصل الشتاء، يتناقص الطلب على الآيس كريم، مما قد يجعل تلك المصانع تعاني من المخزون الراكد إذا لم يتم التعامل بشكل صحيح تسويقيًا.

تأخيرات المورد أو الإنتاج

يؤدي اضطراب سلسلة التوريد، مثل: تأخيرات الموردين، أو مشكلات الإنتاج إلى ركود المخزون إذا فشلت الشركات في تعديل طلباتها وفقًا لذلك، وقد يترتب على ذلك:

  • وجود فائض في المخزون، نتيجة إفراط الشركة في الطلب.
  • زيادة تكاليف التخزين، بسبب إطالة فترة الاحتفاظ بالمخزون.
  • تقادم المنتجات، خصوصًا في الصناعات سريعة التطور.
  • استياء العملاء، بسبب تأخير الاستجابة إلى طلباتهم.

مشاكل تسويقية

تتسبب استراتيجيات التسويق والمبيعات غير الفعالة في ركود المخزون من خلال الفشل في توليد طلب كافٍ على منتجات معينة، إذ يؤدي وضع المنتج الضعيف أو استهداف الجمهور الخطأ إلى محدودية الطلب.

إلى جانب ذلك، فعدم وجود حملات ترويجية يؤدي إلى ضعف رؤية المنتجات، وانخفاض المبيعات، وبالتالي تعد معالجة مشكلات التسويق والمبيعات أمرًا بالغ الأهمية لمنع فائض المخزون، وتعزيز الطلب على المنتج، مما يسمح للشركات بالحفاظ على مستويات المخزون المثلى، وزيادة الربحية الإجمالية.

اقرأ أيضًا: مفاهيم التسويق: أهم 5 مفاهيم في التسويق وأشهر الخرافات المنتشرة عنه

جودة المنتج أو التصميم

أحد العوامل الحاسمة التي تساهم في وجود المخزون الراكد هو جودة المنتجات، فالأعمال التجارية التي تهمل جودة المنتج تخاطر بمواجهة انخفاض الطلب، وتراكم المخزون غير المباع، ويترتب على ذلك:

  • عدم رضا العملاء، والمراجعات السلبية، مما يؤثر بالسلب على قرارات الشراء المستقبلية.
  • خسارة ثقة العملاء، مما يجعل من الصعب بيع المخزون حتى خلال فترات الذروة.
  • زيادة معدل المرتجعات، بسبب مشكلات الجودة، مما يؤثر على الربحية.

ومن ناحية أخرى، نجد أن فشل الشركات في تكييف تصميماتها مع تفضيلات العملاء المتطورة يعد أحد أبرز أسباب ركود المخزون، فالتصميمات القديمة لا تجذب العملاء!

كيفية التغلب على مشكلة ركود المخزون

كيفية التغلب على مشكلة ركود المخزون

هناك العديد من الطرق التي يمكنك تنفيذها للتخلص من مخزونك الراكد، ومن أبرزها:

تطبيق استراتيجيات تسويقية جديدة

الحل الأول لبيع المخزون الراكد هو تحسين استراتيجيات التسويق الخاصة بك، فربما تكون محظوظًا بما يكفي لحل مشكلة ركود المخزون بمجرد معرفة المستهلكين بمنتجاتك بشكل أوضح!

إليك بعض النصائح لتنفيذ ذلك:

  • سوق منتجاتك بعرضها بأشكال واستخدامات مختلفة في قنوات متعددة.
  • أرسل العروض والتحديثات إلى عملائك بشكل مستمر عبر البريد الإلكتروني.
  • احرص على بناء تواجد قوي لشركتك على منصات التواصل الاجتماعي.
  • قدم محتوى يحبه عملائك، واحرص على إفادتهم من خلاله.
  • لا تغفل عن التسويق التقليدي.

التنبؤ الفعال بالطلب

يعد التنبؤ الدقيق بالطلب أمرًا بالغ الأهمية لتجنب زيادة المخزون أو نقصه. فمن خلال التنبؤ بطلب العملاء بشكل أكثر دقة، يمكن للشركات تحقيق توازن دقيق بين مستويات المخزون واحتياجات السوق.

يتضمن ذلك جمع وتحليل بيانات المبيعات التاريخية، واتجاهات السوق، وتعليقات العملاء، والعوامل الخارجية التي تؤثر على الطلب، ومن خلال الرؤى الشاملة، يمكن للشركات اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المشتريات، والإنتاج، وإدارة المخزون الراكد.

تحسين إدارة المخزون مع تخطيط موارد المؤسسات

استثمر في نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP) يسهل عليك إدارة المخزون، ويساعدك في التنبؤ باحتياجاتك عملك، فمن خلاله يمكنك:

  • اكتساب رؤية في الوقت الفعلي، ومتابعة تفاصيل عملك أولًا بأول
  • تحليل البيانات بدقة من خلال التقارير المختلفة.
  • اتخاذ قرارات تعتمد على البيانات، للتحكم الفعال في المخزون.

إنشاء العروض الترويجية والحزم

أحد أسرع الطرق لتحفيز المستهلكين على شراء المخزون الراكد هي العروض والخصومات، وإليك أشهر استراتيجيات الخصومات:

التخفيضات الكبرى

أي تخفيضات بنسبة كبيرة على المنتجات لفترة يوم أو يومين، هذه الطريقة تجعل المستهلكين يشعرون بضرورة الشراء سريعًا قبل انقضاء مدة العروض.

استخدام المنتجات الأكثر طلبًا

يمكنك إنشاء مجموعات عن طريق المزج بين المنتجات الأكثر مبيعًا والمنتجات قليلة الطلب بخصم على المنتج الأكثر مبيعًا في حال شراء المنتج الآخر معه.

منتج والآخر مجانًا

أسرع طريقة لمضاعفة المبيعات فوريًا هو عرض المنتج ومعه منتج آخر مجانيًا، ويعد من أفضل الخيارات لتحريك المخزون الراكد بسرعة.

التفاوض مع الموردين

يمكنك التفاوض مع مورديك بشأن العديد من النقاط التي تساهم في تقليل فرصة ركود المخزون، ومن أبرزها:

  • شروط الطلب والتسليم، لتجنب الإفراط في التخزين.
  • الحد الأدنى للكميات للعناصر بطيئة الحركة.
  • سياسات الإرجاع أو إعادة الشراء.
  • اتفاقيات الشحن.

من خلال المفاوضات الفعالة، يمكن للشركات تحسين إدارة المخزون، وتقليل التكاليف، وتعزيز كفاءة سلسلة التوريد.

تنفيذ التصنيع في الوقت المناسب (JIT)

يقلل التصنيع في الوقت المناسب (JIT) من مستويات المخزون من خلال إنتاج البضائع استجابة لطلب العميل، وتتضح مميزاته في:

  • تجنب الإفراط في التخزين، ومنع التقادم، وتقليل الفاقد في المخزون.
  • التمكن من معالجة العيوب على الفور، والحفاظ على الجودة.
  • التكيف بسرعة مع تقلبات السوق وتغير الطلب.
  • توفير تكاليف التخزين، وتحسين التدفق النقدي.
  • تقليل النفايات، ودعم التصنيع الصديق للبيئة.
  • زيادة الكفاءة، وتعزيز رضا العملاء.

اكتشاف الأسواق الجديدة أو قنوات التوزيع

تعدد قنوات البيع سيجعلك تصل إلى فئات مختلفة ومتباعدة من المستهلكين!

لذا إذا كنت تمتلك متجرًا، ولديك الكثير من المخزون الراكد فعليك البدء في إنشاء متجرك الإلكتروني، وإذا كان لديك متجرًا إلكترونيًا بالفعل فعليك الآن استخدام المواقع المختلفة لعرض منتجاتك، لتضمن تنوع فئات واحتياجات المستهلكين المستهدفين.

كيف تساعدك أنظمة الـ ERP في التغلب على مشكلة ركود المخزون؟

مميزات أنظمة ERP في التخلص من المخزون الراكد

تلعب أنظمة ERP دورًا فعالًا في التخلص من تحديات المخزون الراكد، فمن أبرز مميزاتها نجد:

رؤية المخزون في الوقت الفعلي

يوفر نظام تخطيط موارد المؤسسات (ERP) رؤية فورية لمستويات المخزون، مما يساعد الشركات على مراقبة حركة المخزون، وتحديد العناصر بطيئة الحركة، ومن ثم يمكن اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة تحديات الركود على الفور.

التنبؤ بالطلب واتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات

يمكن لأنظمة تخطيط موارد المؤسسات تحليل بيانات المبيعات التاريخية، واتجاهات العملاء للتنبؤ بالطلب بشكل أكثر دقة، مما يمكنك من تعديل خطط الشراء والإنتاج، وبالتالي يقلل من مخاطر زيادة المخزون وركود المخزون.

تعزيز كفاءة إدارة وتنفيذ الطلبات

يبسط تخطيط موارد المؤسسات معالجة الطلبات، مما يضمن تلبية احتياجات العملاء على الفور، ويساهم في الحفاظ على مستويات المخزون المثلى، ومنع نفاد المخزون، وتجنب تراكم العناصر الراكدة.

تتبع انتهاء الصلاحية وتقليل مدة دوران المخزون

تسهل أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) دوران المخزون، مما يضمن بيع المخزون الأقدم أولاً لتجنب التقادم.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للنظام تتبع تواريخ انتهاء الصلاحية للعناصر القابلة للتلف، مما يساعد الشركات على إدارة المخزون، وتقليل النفايات.

خفض تكاليف التخزين

من خلال إدارة المخزون الفعالة، يمكن للشركات تقليل تكاليف تخزين البضائع الزائدة، وبالتالي استثمار رأس المال في مجالات أخرى من الأعمال، مما يساهم في تحسين التدفق النقدي الإجمالي.

تحسين تخطيط الإنتاج والتحكم فيه

تسهل أنظمة تخطيط موارد المؤسسات تخطيط الإنتاج الفعال، مما يضمن تصنيع المنتجات استجابةً للطلب الفعلي، ويجنبك الإفراط في الإنتاج، ويقلل من مخاطر ركود المخزون.

توفير تقارير دقيقة عن الطلب والمبيعات

يوفر نظام ERP تقاريرًا مفصلة عن الطلب والمبيعات، مما يمنح الشركات رؤى شاملة حول أداء المنتجات المختلفة. وباستخدام هذه المعلومات، يمكنك تحديد العناصر بطيئة الحركة، واتخاذ الإجراءات التصحيحية.

وهذا ما نوفره لك من خلال “إدارة”، إذ نقدم لك حلًا برمجيًا متكاملًا يمكنك من إدارة كل ما يتعلق بالمخزون من خلال نظام مركزي واحد، وبالتالي يجعلك على اطلاع دائم بتفاصيل البضائع المخزنة، ويساعدك على التعامل معها بالشكل الأمثل.

تعرف أكثر على تفاصيل البرنامج من خلال مقال: 6 مزايا برنامج إدارة المخازن بنظام ERP المقدم من “إدارة”

الخلاصة

يعد المخزون الراكد تحديًا يعرقل سير الشركات نحو النمو والربحية المستدامين، لذا احرص على تنفيذ استراتيجيات التخلص منه، والتي من أبرزها توفير نظام تخطيط موارد المؤسسات، لتوفير الرؤية في الوقت الفعلي، تحسين إدارة المخزون للتمكن من تحقيق المزيد من الأرباح.

المراجع

7 Indicators You’re Managing Bad Inventory (and How to Fix It)

Say Goodbye to Non-Moving Inventory with These Top Strategies

مقالات ذات صلة

5 دقائق للقراءة

كيف تبدأ مشروعًا تجاريًا دون امتلاك خلفية محاسبية؟

بما أنك بدأت في قراءة هذا المقال فأنت غالبًا أحد أولئك الطموحين الذين يرغبون بأن يكونوا أسيادا لأنفسهم، وافتتحوا مشروعهم التجاري -بالفعل- أو ما زالوا يفكرون بالأمر. ولأن إدارة الحسابات…

6 دقائق للقراءة

أهمية نظام الحوافز في الشركات وكيفية إدارته بفاعلية من خلال “إدارة”

زيادة في الإيرادات بنسبة أكبر من 40%! هذا ما يحدث عند تطبيق نظام الحوافز في الشركات لمكافأة الموظفين تبعًا للدراسة التي أجرتها Harvard Business Review، وبالتالي ففهم آلية تنفيذ هذا…

5 دقائق للقراءة

لماذا برنامج إدارة مخازن الأدوية من “إدارة” هو خيارك الأول في عام ٢٠٢٢ ؟

لا تخلو تجارة الأدوية من التحديات اليومية التي قد تعيقك عن المضي قدمًا نحو تطوير مؤسستك بشكل مستمر، ومع كثرة تلك التحديات من تضخم أعداد وكميات المستحضرات الدوائية، وتعقيد عملية…