fbpx
Skip to content Skip to footer

الغزاوي يحتفل بـ 70 عاماً على تأسيسه، ويتطلع للمستقبل مع “إدارة”

تأسست شركة الغزاوي عام 1950 على يد الحاج “حسن الغزاوي” لتصبح بعد مرور 7 عقود من رواد تجارة التجزئة في مصر عبر العديد من الفروع المنتشرة في مدينة الزقازيق.

بعيدًا عن العاصمة وفي وقت تتغير فيه السياسات الاقتصادية عقدًا بعد عقد تبدأ قصة الغزاوي، الكثير من التحديات التي يفرضها الواقع مقابل رغبة جامحة في التوسع، ومن الفرع الأول الذي يتسم بعدد محدود من البضائع إلى عدد كبير جدا من نقاط البيع التي تضم كل ما يحتاجه العميل من هواتف محمولة واكسسواراتها، أجهزة كمبيوتر وشبكات، أجهزة منزلية وتليفزيونات، أدوات رياضية، أدوات مكتبية، أدوات المطبخ، أنظمة مراقبة، معدات إلكترونية، ملحقات السيارة، أدوات تجميل ولعب أطفال.

محطاتٌ فارقة في رحلة الـ 70 عام

الغزاوي
صورة من قسم الأجهزة المنزلية بأحد فروع الغزاوي

من منتصف القرن العشرين إلى نهايته ثم بداية الواحد والعشرين والاقتراب إلى الربع الأول منه، تتغير الأشياء وتتبدل؛ قيمة العملات، العلامات التجارية، السياسات الحكومية، وتبقى حاجة الناس للمنتجات كما هي.

مواكبة التغيير والتطور مقابل الإبقاء على الحاجة الطبيعية للاستهلاك مع رغبة الوصول الناجح لأكبر عدد من المستهلكين كان من أحد أكبر التحديات التي واجهت الغزاوي في مسيرته.

وبالفعل؛ يتحقق حلم التوسع والانتشار على مرأى ومسمع من أبناء وأحفاد المؤسس، لكنه انتشار مصحوب بالصعوبات، فمع كل فرعٍ جديد للغزاوي تظهر بعض التحديات التي تتعلق بإدارة تجارتهم. واحدة من هذه التحديات صعوبة الوصول السريع والدقيق لبيانات المخازن، تتداخل المنتجات والأصناف ليصبح المخزن كالمتاهة التي يصعب الخروج منها! بالطبع لا نحتاج أن نذكر مدى صعوبة عملية الجرد أو تقسيم مستويات المخزون ومعرفة الفائض والناقص.

وبالإضافة إلى الصعوبات التي يواجهها موظفي المخازن للوصول إلى مستوى متوازن للمخزون، ظهرت المحاسبة كتحدٍ آخر يتضخم كلما تضخمت تجارة الغزاوي، الكثير من الأوراق والأرقام والحبر والبرامج البدائية المصحوبة بالإدخالات اليدوية. 

قد يكون الحل لمواجهة كل هذه التحديات أن يستقل كل فرع بالعمل كأنه الوحيد، ولكن عند نقطةٍ ما ستنعزل الفروع عن بعضها البعض ويصبح التوسع مصدر قلق لما ينتج من صعوبة التحكم ورصد الأرباح والحساب الدقيق للوارد والصادر.

إذن ما الحل لتخطي هذه العقبات وتركيز الجهد على تحقيق المزيد من النجاح وحسب؟

التعرف على “إدارة

يعود عمرو الغزاوي من ماليزيا بعد حصوله على درجة الماجستير في إدارة الأعمال محملًا بالكثير من الأفكار العصرية التي يعتقد أنها ستنقل تجارة آبائه وجده نقلة نوعية، وفي إحدى رحلات العمل يتعرف عمرو الغزاوي على “إدارة” عن طريق أحد عملائها الفعليين والذي كان فردًا في نفس الرحلة، يشعر عمرو بأن “إدارة” هو ما يبحث عنه ليرتفع بإرث جده عن تحديات الواقع مُحققًا تلك الآمال المعلقة على توفير أعلى درجات الكفاءة للعمل.

برنامج لتخطيط موارد المؤسسة، كمبيوتر وأكواد تُنظم المخازن وتحل مشكلة الحسابات وتجمع البيانات في نقطة مركزية واحدة! لا مزيد من الأوراق والأساليب التقليدية! يبدو الأمر غريبًا لتجارة بدأ يومها الأول في يناير 1950 في عصر كان الهاتف ذو القرص الأسود هو أسرع وسيلة تواصل. لكن متطلبات التطور تستدعي هذه الخطوة؛ وبالفعل بدأت الغزاوي في استخدام “إدارة” في مايو ٢٠١٤ ليبدأ عصر جديد بسماتٍ جديدة.

عصر الحَوْسَبَة السحابية داخل تجارة الحاج حسن الغزاوي

كان قرار التوسع داخل أحد أقاليم القاهرة بعيدًا عن العاصمة الاقتصادية تحديًا في حدّ ذاته، فقد جرتْ العادة أن تنشأ الشركات الرائدة متسارعة النمو متعددة نقاط البيع في قلب زحام القاهرة أو الإسكندرية. تغلّب الغزاوي على هذه النظرة السائدة وأخذ موقعه المتميز بين كبرى الشركات المصرية محققًا بذلك الجمع بين كسر الصورة النمطية للتجارة الناجحة وتاريخ عريق يزيد عن النصف قرن بعقدين. 

و للحفاظ على هذا التميز كان استخدام “إدارة” .

ومن العمل على السيرفرات الداخلية للشركة ثم الانتقال إلى الحوسبة السحابية، تغلب الغزاوي على تحديات العمل التي أرهقته زمنًا.

أصبحت بيانات جميع الفروع حاضرة وبشكل لحظي على صفحات البرنامج، وأخيرًا أصبحت رؤية المخزون شديدة الوضوح مع مستويات تخزين متوازنة ومتابعة دقيقة لكل حركة متعلقة بأي مخزن من المخازن، اختفت مشكلة الورق والأخطاء الواردة عن الإدخالات اليدوية وتوفير التكاليف الزائدة لمدخلي البيانات والمحاسبين.

الغزاوي يحتفل بـ 70 عاماً على تأسيسه، ويتطلع للمستقبل مع “إدارة”
الأجهزة الكهربائية في أحد فروع الغزاوي

يقول عمرو الغزاوي “بعد الانتقال للكلاود أصبح للسيستم القدرة إنه يتحمل شغل ٢٤ ساعة خلال ٧ أيام من غير مشاكل أو توقف أو تقابلنا الجملة المشهورة “السيستم واقع” أو البيانات غير متوفرة”

قرار النمو مع “إدارة

“الأشخاص زائلون والسيستم موجود؛ دا المبدأ الـ قررنا تطبيقه في جميع فروعنا الحالية والمستقبلية بعد قصة نجاحنا الكبيرة مع “إدارة”.” 

بهذه الكلمات عبّر متخذو القرار في مجموعة الغزاوي عن تجربتهم معنا، حيث إن تجربة العمل الناجحة مع “إدارة” جعلت منه ذراعًا تكنولوجيًا للشركة، مع اعتبار “إدارة” من أساسيات افتتاح أي فروع جديدة؛ فتجهيزات الموقع والديكور ونوع التجارة في نقطة البيع يرافقه الاشتراك في “إدارة”.

عمرو وكريم الغزاوي في افتتاح فرع جدو حسن
عمرو وكريم الغزاوي وصديقهما إسلام المنفذ للتصميم الداخلي لـ “جدو حسن” أجدد فروع الغزاوي

“اختيارنا لـ”إدارة” واعتمادنا عليه كان سبب مباشر في التغلب على تحديات ضخمة جدا في ما يخص سرعة الوصول للمعلومات، وقدرتنا على إدارة المخازن والحسابات والمبيعات والمشتريات بطريقة احترافية”

عمرو الغزاوي

رغبة الغزاوي في تحقيق نجاحاتٍ متتالية وجعل أعمالهم أكثر سهولة وإنجازًا دفعهم لاختيار “إدارة” والتوسع بها. غيّرت “إدارة” شكل التجارة داخل الغزاوي، حيث سهلت مراقبة المخازن والخزن وعمليات البيع والشراء، كما يسرت على أصحاب الشركة إدارة عملهم بكل سهولة ويسر ومكنتهم من معرفة كل ما يحدث في عملهم على مدار الساعة.
تجربة مثل الغزاوي ورغبتنا في تقديم الأفضل لعملائنا هو ما يدفعنا في “إدارة” إلى التطور المستمر والتحديث الدوري.

اقرأ أيضًا في مدونة “إدارة”: قصة البدر مع “إدارة”

عرض التعليقاتاغلق التعليقات

اترك رد