fbpx
Skip to content Skip to footer

مشاكل الـ Startups: تعرف على أبرز 15 مشكلة

تشير الإحصائيات إلى أنه من بين كل عشرة شركات ناشئة تنجح واحدةٌ فقط في الاستمرار يرجع هذا إلى التحديات والعقبات الكثيرة التي تواجهها تلك الشركات، بالإضافة إلى ضعف الخبرة ونقص التمويل وشدة المنافسة، وغيرها من الأسباب الأخرى.

لذا، إذا كنت تنوي إنشاء الـ Startup الخاص بك فيجب عليك الاستعداد جيدًا لمواجهة تلك العقبات.

في هذا المقال سنتعرف على أبرز مشاكل الـ Startups التي يجب الإلمام بها، فتابع معنا.

مشاكل الـ Startups والشركات الناشئة

أبرز مشاكل الـ Startups والشركات الناشئةيقع أصحاب الـ Startups في العديد من الأخطاء التي تؤدي إلى ظهور المشاكل في شركاتهم، ومن أبرز تلك المشاكل نجد:

1-عدم وجود سيولة نقدية كافية

يمكن أن يكفي مقدار المال الذي لديك لإنشاء شركتك حاليًا وبدء خطواتك الأولى، لكن ماذا عن الخطوات القادمة؟

إن تجاهل الخطة المالية يجعلك تقع في نفق مشاكل الـ Startups المظلم، لذلك يجب عليك أن تضع خطة حقيقية، وتوفر سيولة مالية لتغطية النفقات لمدة لا تقل عن ستة أشهر قادمة.

كذلك يجب وضع توقعات للمبيعات والإيرادات، لتجنب الدخول في أزمات مالية مع بداية الـ Startup.

الاستعانة بنظام ERP مناسب سيسهل عليك كل تلك الخطوات، ويوفر وقتك لمتابعة التفاصيل الإدارية الأخرى في شركتك.

2- مشاكل التمويل

يسعى بعض أصحاب الشركات الناشئة إلى التوسع السريع، ويطمحون في النجاح العاجل، يدفعهم هذا إلى جلب الاستثمارات ورؤوس الأموال إلى مشاريعهم، لكن تلك الاستثمارات قد تتسبب في الكثير من مشاكل الـ Startups.

قد يجلب هذا التمويل تدخلات لا حصر لها من المستثمرين في توجهات الشركة وقراراتها، وحتى في تعيينات وأعداد الموظفين والفروع وغيرهم من التفاصيل الكثيرة والتي قد تؤثر على أهداف الشركة ورؤيتها ومنهجيتها في العمل، وبالتالي تؤدي إلى الخسائر.

إذا لم تكن الأهداف والثقافة والأخلاقيات مشتركة ومتفقًا عليها بين الشركاء والمستثمرين سيؤدي ذلك إلى كثير من النزاعات وتضارب المصالح، وربما حدوث الصراعات، وبالتالي ظهور وتفاقم مشاكل الـ Startups لديك.

لذا تأكد من اتفاق رؤيتك مع رؤية شركائك، ووضح كافة التفاصيل الضرورية للمستثمرين حتى تتجنب حدوث تلك المشاكل.

3- التوسع غير المدروس

كما قلنا سابقًا تسعى بعض الشركات إلى التوسع السريع، وإذا لم يكن ذلك التوسع مدروسًا بما يكفي سينعكس بالكثير من المشاكل على ميزانية الشركة، وقد يفقدها سيولتها المالية دون تحقيق أي عائد في المقابل، مما يجعلها تلجأ إلى الاقتراض أو البحث عن استثمارات جديدة لسد العجز، والتي قد لا تكون متاحة حينها.

بالإضافة إلى أن التوسعات الكبيرة تستلزم جهدًا كبيرًا وخبرات عالية، وعادةً ما يفتقر أصحاب الشركات الناشئة لتلك الخبرات.

4- إهمال احتياجات العملاء

يتمثل أكبر سببٍ لمشاكل الـ Startups في تقديم منتجات واحتياجات غير ضرورية أو ملائمة للسوق.

لا يكفي أن يحل منتجك مشكلة واجهتها، بل يجب أن تدرس احتياجات عملائك واتجاهات السوق جيدًا، وتراعي أن يحل منتجك تلك المشكلات ويتوافق مع اتجاهات السوق.

تحدث إلى الناس، واستمع إليهم جيدًا قبل أن تقرر إنشاء الـ Startup الخاص بك، وأجرِ الأبحاث والاستطلاعات الكافية التي تمكنك من اتخاذ قرار سليم مبني على معلومات لا مجرد آراء واحتمالات.

5- اختيار فريق عمل غير مناسب

يمكن أن يكون فريق العمل سببًا لنجاح الـ Startup أو خسارته، فبحسب الإحصائيات؛ تصل نسبة إغلاق الشركات الناشئة بسبب عدم كفاءة الموظفين إلى 23%.

إذ تعتمد الشركات الناشئة على تولى موظف واحد مسؤولية القسم كله، فأنت ستحتاج إلى مسوق واحد ليدير لك قسم التسويق ومحاسب واحد ليتولى أمور الشركة المالية، وهكذا، وإذا لم يتمتع ذلك الموظف بالكفاءة والأمانة اللازمتين حينها سيؤثر ذلك على مستوى قسم كامل من أقسام الشركة.

بالإضافة إلى أن مستوى أداء الموظف الواحد قد ينعكس على بقية زملائه في الشركة، وذلك بسبب العدد القليل، والذي يجعل الموظفين يتأثرون ببعضهم بشكل أكبر.

6- التسعير بطريقة خاطئة

إذا كانت شركتك تسعى إلى الربح فإن التسعير الخاطئ سيكلفك الكثير، فإذا لم تستطع الشركة تسعير ما تقدمه بشكل صحيح سيؤثر ذلك على استمراريتها ونجاحها.

يمكن أن يتم التسعير بالاعتماد على عدة طرق مختلفة، منها:

  • تكلفة الإنتاج
  • متوسط أسعار المنافسين
  • سياسة الترويج

اتبع طريقة التسعير التي تناسبك وتحقق لك الأرباح المرجوة.

7- الإدارة المالية الخاطئة

تعد الإدارة المالية الخاطئة من أبرز مشاكل الـ Startups، ويتمثل ذلك في الإنفاق غير المدروس للميزانية، وإهدار سيولة الشركة على أشياء غير ضرورية، مثل: المكاتب الفارهة والمقرات غالية الثمن وتعيين أعداد موظفين أكثر من اللازم، وغيرها من مواضع الإنفاق غير الضرورية.

تتسبب الإدارة المالية الخاطئة في مشكلة فقدان السيولة وقد تصل بالشركة إلى الاقتراض وما ينتج عنه من مشاكل، وإذا استمرت تلك المشكلة قد تصل بالشركة إلى الإفلاس والإغلاق.

حتى تتغلب على تلك المشكلة تحتاج إلى الاستعانة ببرنامج ERP مناسب، إذ سيساعدك على معرفة المصروفات والواردات وإدارة كافة حساباتك المالية بدقة.

اقرأ أيضًا: أسهل برنامج حسابات العملاء والتحصيل المقدم من إدارة

8- إهمال التسويق

من مشاكل الـ Startups الشائعة هو أن بعض الشركات الناشئة تهمل التسويق توفيرًا للتكاليف، وتغفل عن مدى أهميته -والتي لا تقل عن أهمية المنتج ذاته، فمهما كان منتجك جيدًا لن يحقق نجاحًا إذا لم يعرف الناس ما القيمة الحقيقية التي يقدمها.

في العصر الحالي التسويق الجيد هو الذي يميز شركة عن أخرى، وتظهر أهمية التسويق إذا نظرنا إلى مدى إنفاق الشركات الكبرى عليه، والميزانيات الضخمة التي تخصصها له.

لا يعني ذلك أن تنفق ميزانية الشركة على التسويق وتهمل بقية الجوانب، لكن الموازنة مطلوبة. وزع ميزانية شركتك وأعط كل جانبٍ ما يستحقه.

9- تجاهل آراء العملاء

العملاء هم المحرك الرئيس في عملك، فلا يمكن تجاهلهم في أي خطوة من خطواتك، لذا إذا أردت تجنب مشاكل الـ Startups احرص أن تمر منتجاتك أو خدماتك أولًا بمرحلة الاختبار والتجريب قبل طرحها في الأسواق.

في هذه المرحلة كن مستمعًا جيدًا، وخذ كل ما يقوله العملاء بجدية، وقم بالتحسين لتصل بما تقدمه إلى أفضل صورة.

لا تتوقف عن الاستماع إلى آراء العملاء حتى بعد طرح منتجك في الأسواق وبدء عمليات البيع، بل احرص على تقديم خدمات ما بعد البيع والاستماع للشكاوى والمقترحات حتى تحتفظ بعملائك وتطور من مشروعك.

10- التوقيت الخاطئ

يمكنك أن تقوم بكل شيء بشكل مثالي وتضع الاستراتيجيات والخطط، وتستمع إلى آراء العملاء ولكنك لا تطلق منتجك أو خدمتك في التوقيت المثالي.

يجب مراعاة أن يكون التوقيت مناسبًا لانطلاق ما تقدمه، اختر المواسم إذا كان لما تقدمه موسمًا يتزايد فيه الطلب، كذلك لا تبدأ في وقت مبكر فتعرض منتجك للآراء السلبية بسبب عدم اكتماله، أو في وقت متأخر وتضيع فرصتك.

ادرس التوقيت بشكل جيد واجعل ميعاد بدايتك نقطة قوة تحتسب لك، حتى لا تتعرض لخسارة كل ما قمت به، وتتعرض لمشكلة من أخطر مشاكل الـ Startups

11- إهمال الشق القانوني

تعد المشكلات القانونية واحدة من مشاكل الـ Startups التي يمكن تفاديها بسهولة قبل أن تحدث، وإذا أهملت تلك المشكلة فإنها قد تنهي عمر الشركة في بدايته.

يجب في بداية التأسيس معرفة القوانين الخاصة بالقطاع الذي تختاره، والاستعانة بمحامٍ لإبرام العقود بين الشركاء والمستثمرين، أو حتى مع غيرهم، لتفادي التعرض للعقوبات والمسائلة القانونية.

بالإضافة إلى ضرورة الاطلاع على قانون الضرائب، وإرسال إقرارات ضريبية بشكل منتظم، يُمكنك تسهيل ذلك الإجراء من خلال الاستعانة بنظام ERP مناسب.

12- تصميم نموذج عمل غير ملائم

تتعرض 7% من الـ Startups والشركات الناشئة للإغلاق بسبب تصميم Business Model غير ملائميعد إهمال نموذج العمل Business Model من مشاكل الـ Startups الأولية، والتي قد تؤثر على نجاح الشركة، فهو بمثابة البوصلة التي تحدد وجهة سير الأعمال، وتحتوي على كافة تفاصيل العمل بشكل دقيق، مع وضع جدول زمني متوقع، وتحليل ودراسات البيانات المختلفة.

على الرغم من أن نموذج الأعمال يحتاج إلى جهد كبير إلا أنه لا يمكن الاستغناء عنه، إذ تتعرض 17٪ من الـ Startups للكثير من المشاكل والتي قد تصل إلى الإغلاق بسبب إهماله أو عدم وضوحه من البداية.

13- التغافل عن المنافسة

حينما تقرر الدخول في عالم التجارة والأعمال يجب أن تكون مستعدًا للمنافسة من أول يوم مهما كان القطاع الذي قررت العمل به.

لا تتغاضى بالكلية عن جانب المنافسة، كذلك يجب ألا تكون المنافسة هي كل ما يشغلك، حافظ على التوازن بين الأمرين.

راقب جيدًا المنافسين الحاليين، وكن مستعدًا للمنافسين المحتملين في المستقبل.

قدم ميزة تنافسية حقيقية واحرص على تطويرها دومًا لتظل في مضمار سباق الأعمال وتتفادى العديد من مشاكل الـ Startups.

14- مشاكل الإدارة

من الأخطاء الشائعة بين أصحاب الشركات الناشئة التفكير في أنهم يستطيعون إدارة الأعمال بأكملها بأنفسهم، ويعد هذا أمرًا صعبًا وغير ممكن في كثير من الأحيان، فلا يستطيع شخص واحد التميز في كل الجوانب، وبعض الناس لا يستطيعون إدارة الأعمال التجارية، حتى لو كانوا بارعين في الأفكار أو الشؤون المالية أو التسويق، أو غيرها.

لذا وظف شخصًا يمكنك الاعتماد عليه في إدارة الجوانب التي لا تبرع فيها، واحرص على اختياره بعناية ليحقق لك ما تريده، أو استعن بنظام ERP مناسب لتتابع من خلاله سير أعمالك.

15- عدم الموازنة بين العمل والحياة الشخصية

الموازنة بين العمل والحياة الشخصية لا يحصل عليها أصحاب الشركات الناشئة بسهولة، إذ يتطلب الأمر الكثير من الجهد والعمل مما يؤدي إلى الإرهاق والتعب وفقدان كثير من جوانب الحياة المختلفة.

قد تبدو مشكلة فقدان التوازن أمرًا سهلًا، لكن حوالي 5٪ من الشركات الناشئة تعرضت للإغلاق بسبب تلك المشكلة، لذا فإنها تعد من مشاكل الـ Startups التي ينبغي الاهتمام بها.

يمكنك تفادي هذه المشكلة من خلال التخطيط الجيد، واختيار فريق عمل يمكن الاعتماد عليه، وتوزيع المهام بحسب الكفاءات.

اسمح لنفسك كذلك بالتوقف قليلًا لاستعادة نشاطك والعمل بشكل أفضل.

في النهاية، تحقيق النجاح والنمو لشركتك الناشئة لا يعد أمرًا مستحيلًا، ويمكنك أن تصل إلى ما تريد، لكن عليك أن تهتم منذ البداية بكافة التفاصيل لتتجنب مشاكل الـ Startups، مع محاولة الاستفادة من الأخطاء التي وقعت فيها الشركات من قبل، من خلال قراءة التقارير والدراسات التي أجريت عليها، وهكذا تضمن نسبة نجاح أعلى.

المصادر
The 13 Top Reasons Why Startups Fail | Startups.com
The Top 12 Reasons Startups Fail
7 Common Startup Problems (and Their Solutions) (modernmarketingpartners.com)

عرض التعليقاتاغلق التعليقات

اترك رد